كان "جيوفاني بوسكاغليوني" معلمًا ومعماريًا عمل مع الشباب المحرومين، وترك أيضًا أعمالًا معمارية في كولومبيا. من أبرز تصميماته المزار الوطني لسيدة جبل الكرمل، ما جمع في مسيرته بين التعليم الاجتماعي والهندسة الدينية وخدمة مؤسسات مرتبطة بالمجتمعات المحلية.

من الدفتر
عمل "جيوفاني باتيستا بوغاتي" جلادًا رسميًا في الولايات البابوية من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر، ونفذ مئات أحكام الإعدام خلال خدمة امتدت عقودًا. اشتهر بلقب محلي يعني السيد بوغاتي، وأصبحت مذكراته وسجلات الإعدامات مصدرًا لدراسة العدالة الجنائية في روما البابوية. اغتالت مافيا صقلية القاضي الإيطالي "جيوفاني فالكوني" سنة ١٩٩٢ بتفجير كمية كبيرة من المتفجرات تحت طريق قرب كاباتشي في صقلية. قُتل معه زوجته وثلاثة من رجال الحماية. كان فالكوني من أبرز قضاة مكافحة المافيا، وأدى مقتله ثم اغتيال زميله "باولو بورسيلينو" إلى تعبئة شعبية وتشريعية واسعة. بدأ النحات الإيطالي "جيوفاني دوبري" حياته المهنية في فلورنسا خلال القرن التاسع عشر، وعمل في شبابه على نحت قطع تحاكي أسلوب عصر النهضة وتباع أحيانًا باعتبارها قديمة. انتقل لاحقًا إلى أعمال أصلية ونال شهرة واسعة بتماثيله الواقعية والدينية، فأصبح من أبرز النحاتين الإيطاليين في عصره. كان الراهب الدومينيكاني الإيطالي "جيوفاني دومينيتشي" واعظًا ومصلحًا كنسيًا في أواخر القرن الرابع عشر وبداية الخامس عشر. تروي سيرته الدينية أنه واجه صعوبة في دخول الرهبنة بسبب عيب في النطق، ثم تحسن كلامه بعد طلب شفاعة "كاترين السيانية". أصبح لاحقًا كاردينالًا ودبلوماسيًا وكاتبًا تربويًا. أصدر "جيوفاني أندريا بوسي" بين ١٤٦٨ و١٤٧٢ طبعات نقدية من نصوص كلاسيكية قديمة، لكنها تعرضت في زمنها لانتقادات بسبب ما عُد أخطاء وعدم دقة. تعكس تجربته صعوبات بدايات الطباعة العلمية في أوروبا، حين كان نشر التراث القديم يتطلب مقابلة نصوص ومخطوطات متفاوتة.