يُعد "كاتشي دوروماغي" معطفًا تقليديًا ملونًا يرتديه الأطفال في كوريا ضمن بعض المناسبات الاحتفالية. يرتبط اسمه وصورته بطائر العقعق، الذي يعد في الفولكلور الكوري رمزًا للحظ السعيد والأخبار الطيبة، لذلك تحمل ألوان الثوب وزخارفه دلالات احتفالية وتفاؤلية.

من الدفتر
تقع بلدة "بيساك" في وادي الإنكا المقدس في بيرو قرب مجمع أثري واسع يحمل الاسم نفسه. يربط تفسير شائع اسم المكان بطائر الحجل وبشكل بعض التكوينات أو المخطط العمراني، لكن أصل الاسم الكيتشوي ودلالته الدقيقة محل نقاش، لذلك لا يمكن الجزم بأن القلعة تمثل جناح حجل حرفيًا. اشتهر حاكم كنتاكي "روبي لافون" في ثلاثينيات القرن العشرين بكثرة منح اللقب الفخري "كولونيل كنتاكي" لشخصيات مختلفة. كان من بين من حصلوا عليه "هارلاند ساندرز"، مؤسس سلسلة مطاعم الدجاج التي جعلت كلمة "كولونيل" جزءًا دائمًا من اسمه وصورته التجارية لاحقًا. وقعت اليابان ومملكة جوسون الكورية عام ١٨٧٦ "معاهدة غانغهوا"، التي أجبرت كوريا على فتح موانئ أمام التجارة اليابانية ومنحت اليابانيين امتيازات خارج الإطار القضائي الكوري. أعلنت المعاهدة كوريا دولة مستقلة عن الصين، وأسهمت في توسيع النفوذ الياباني الذي انتهى بضم كوريا عام ١٩١٠. يقع "مركز تيبيس الاحتفالي للسكان الأصليين" قرب بونس في بورتوريكو، ويضم ساحات حجرية ومدافن وآثارًا تعود إلى مجتمعات سكنت الجزيرة قبل وصول الأوروبيين. يُعد من أقدم المجمعات الاحتفالية المعروفة في جزر الأنتيل، وربط باحثون تخطيط بعض ساحاته برصد ظواهر فلكية موسمية. كان "كلارنس هيلي لونغ" مشرفًا على مزرعة ماشية في تكساس، وصورته مجلة أمريكية ضمن تقرير عن رعاة البقر. ألهم مظهره وحضوره الإعلانيين الذين طوروا شخصية "رجل مارلبورو"، فتحولت صورة عامل حقيقي في تربية الماشية إلى نموذج دعائي واسع الانتشار في القرن العشرين.