خلال عاصفة في جبال الدولوميت، يُعتقد أن متسلق الجبال "مو أنطوان" أنقذ حياة الكاتب والمتسلق "أل ألفاريز". حافظ الاثنان على صلة وثيقة بعد الحادثة، ثم كتب ألفاريز لاحقًا سيرة أنطوان، فتحولت تجربة مشتركة في الجبال إلى جزء أساسي من توثيق حياة المتسلق البريطاني ومغامراته.

من الدفتر
قضت المحكمة العليا الأميركية عام ١٩٩٢ في قضية "الولايات المتحدة ضد ألفاريز-ماشين" بأن اختطاف متهم من المكسيك وإحضاره قسرًا إلى الولايات المتحدة لا يمنع محاكمته أمام القضاء الأميركي، لأن معاهدة التسليم بين البلدين لم تتضمن نصًا يحظر هذا النوع من الاختطاف خارج إجراءاتها. تولت "غريسيلدا ألفاريز" منصب حاكمة ولاية كوليما المكسيكية في ١ نوفمبر ١٩٧٩، لتصبح أول امرأة تتولى حكم ولاية في تاريخ المكسيك. استمرت في المنصب حتى ١٩٨٥، وجمعت بين العمل السياسي والأدبي والتربوي، فأصبحت تجربتها محطة بارزة في اتساع مشاركة النساء في المناصب التنفيذية المكسيكية. عرّف المدرس والمتسلق روبرت لوك غراهام إيرفينغ تلميذه جورج مالوري إلى تسلق الجبال في جبال الألب أثناء عمله بمدرسة وينشستر. وأصبح مالوري لاحقًا من أشهر مستكشفي إيفرست. حاول متسلق الجبال البريطاني "كلينتون توماس دنت" صعود قمة "إيغي دو درو" في جبال الألب مرات عديدة قبل النجاح. وبعد ١٨ محاولة فاشلة تمكن في سبتمبر سنة ١٨٧٨ من تحقيق أول صعود للقمة، في إنجاز يوضح حجم الإصرار والمخاطر التي ميزت تسلق جبال الألب في القرن التاسع عشر. كان الثوري الفرنسي "أندريه أنطوان برنار" من أنصار اليعاقبة خلال الثورة الفرنسية، واتخذ اسم "بيوش فير"، أي المعول الحديدي، بدل اسمه الشخصي. ارتبط هذا التغيير بتقاليد التقويم الثوري الفرنسي ومحاولات الابتعاد عن الأسماء ذات الصلات الدينية، ضمن ثقافة سياسية سعت لإعادة تشكيل الرموز اليومية.