نافاغونجارا كائن مركب في الأساطير الهندوسية، يتكون جسده من أجزاء مأخوذة من تسعة حيوانات مختلفة. تجمع صورته أعضاء وسمات حيوانية متعددة في هيئة واحدة، ويظهر في الروايات والتمثيلات الفنية بوصفه مخلوقًا أسطوريًا مميزًا لا ينتمي إلى نوع طبيعي واحد. في الفن الديني.

من الدفتر
حكم الملك "بامهيبا" مملكة مانيبور في القرن الثامن عشر وشهد عهده تحولًا دينيًا كبيرًا نحو الهندوسية الفايشنافية. دعمت السلطة الملكية انتشار الممارسات والنصوص الهندوسية، وأصبحت الهندوسية ذات موقع رسمي ومؤسسي متقدم في المملكة، مع استمرار تقاليد محلية أقدم داخل المجتمع المانيبوري. التجمهر ضد المفترسات سلوك دفاعي تقترب فيه حيوانات من مفترس وتطارده أو تزعجه بدل الاكتفاء بالفرار. يظهر هذا السلوك في مجموعات حيوانية مختلفة؛ فطائر "القرقف الكبير" تطلق نداءات خاصة وتضايق المفترسات، بينما تواجه سناجب كاليفورنيا الأرضية الأفاعي وتتحرش بها لحماية صغارها وجحورها. تروي الأساطير الهندوسية أن الإله ريفانتا وُلد من اتحاد إله الشمس سوريا بزوجته سارانيو عندما اتخذا هيئة حصان وفرس. لذلك ارتبط ريفانتا بالخيول والصيد والمحاربين، وصُور راكبا في مشاهد تجمع النسب الشمسي بالقوة والفروسية، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة. يُعد "شيفا" من أبرز الآلهة في الهندوسية، وترتبط به معاني التدمير والتحول والتجدد والزهد والخصوبة في تقاليد مختلفة. ويراه أتباع الشيفية الإله الأعلى أو الحقيقة الإلهية العليا، وتظهر صورته في الفن الهندوسي ناسكًا متأملًا أو راقصًا كونيًا يرمز إلى دورات الخلق والفناء. أصبح أستاذ علم النفس الأمريكي جيمس بيدفورد في ١٢ يناير ١٩٦٧ أول شخص يُحفظ جسده بالتبريد بعد الوفاة بقصد إتاحة احتمال إنعاشه مستقبلًا. وُضع جسده في درجات حرارة شديدة الانخفاض باستخدام النيتروجين السائل، وظل محفوظًا لاحقًا لدى مؤسسة ألكور المتخصصة في الحفظ بالتبريد.