كان الرامي "ديك سيلما" أول لاعب يبدأ مباراة افتتاح الموسم لفريق سان دييغو بادريس في دوري البيسبول الرئيسي. حدث ذلك سنة ١٩٦٩ أمام هيوستن أستروس، وخرج سيلما من اللقاء بانتصار، لتصبح مشاركته جزءًا من أول مباراة افتتاحية في تاريخ النادي الجديد آنذاك. وكان ذلك ضمن الموسم الأول للنادي في الدوري.

من الدفتر
حقق لاعب البيسبول الأمريكي "ديك سيلما" أداءً لافتًا في ثاني مباراة يبدأها في دوري البيسبول الرئيسي مع فريق نيويورك ميتس. سجل ١٣ ضربة إقصاء للضاربين خلال فوز من دون نقاط امتد عشر جولات، وأصبح الرقم في ذلك الوقت أفضل حصيلة لرمي لاعب في تاريخ النادي الناشئ. حقق الرامي ديك سيلما رقمًا قياسيًا لنادي نيويورك ميتس بتسجيل ١٣ إقصاء بالضرب في مباراة كاملة من عشر جولات بلا نقاط، ولم تكن تلك سوى بدايته الثانية لاعبًا أساسيًا في دوري البيسبول الرئيسي. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. شهدت مباراة بيسبول بين "أتلانتا بريفز" و"سان دييغو بادريس" في أغسطس ١٩٨٤ سلسلة اشتباكات جسدية متكررة بين اللاعبين والمدربين، امتدت على عدة أدوار وأدت إلى طرد عدد كبير من المشاركين. أصبحت المباراة من أشهر حالات الشجار الجماعي في تاريخ دوري البيسبول الأميركي. أدار المخرج الأمريكي "جاك أوبراين" مسيرتين مسرحيتين متوازيتين لنحو ربع قرن؛ أخرج المسرحيات الموسيقية الكبرى في برودواي بنيويورك، وفي الوقت نفسه قاد أعمالًا كلاسيكية وشكسبيرية في سان دييغو. أتاح له هذا الجمع التنقل بين المسرح التجاري واسع الجمهور والمسرح الأدبي. أصبح لاعب البيسبول الأمريكي "رولي فينغرز" في أوائل الثمانينيات أول رامٍ يصل إلى ٣٠٠ حالة إنقاذ مسجلة في دوري البيسبول الرئيسي. كان متخصصًا في إنهاء المباريات وحصل على جوائز فردية بارزة، وأسهم إنجازه في ترسيخ أهمية دور الرامي الختامي بوصفه وظيفة تكتيكية مستقلة في البيسبول الحديث.