اضطر متسلق الجبال "ويليام وودمان غراهام" إلى التخلي عن بعثة كانت تستهدف جبل كانشينجونغا بعدما أحرق أحد الحمالين حذاءه عن طريق الخطأ. جعل فقدان معدات أساسية للاستمرار في التسلق مواصلة الرحلة غير عملية، فتحولت حادثة بسيطة في المعسكر إلى سبب لإنهاء محاولة جبلية كاملة.

من الدفتر
هبط الطيار البريطاني "كلود غراهام وايت" بطائرته في واشنطن قرب البيت الأبيض في أكتوبر ١٩١٠ خلال عرض جوي بارز. أثار الهبوط اهتمامًا واسعًا بقدرات الطيران الحديث في زمن كانت الطائرات فيه ما تزال تقنية جديدة، وأصبح "غراهام وايت" من أشهر رواد الطيران البريطانيين قبل الحرب العالمية الأولى. حققت الكاتبة الكندية "غويثالين غراهام" نجاحًا أمريكيًا واسعًا بروايتها "الأرض والسماوات" في أربعينيات القرن العشرين، وتناولت علاقة عاطفية بين امرأة بروتستانتية ورجل يهودي في مونتريال. تصدرت قوائم مبيعات بارزة، وجعلت غراهام من أوائل الروائيين الكنديين ذوي الانتشار الواسع في السوق الأمريكية. عرّف المدرس والمتسلق روبرت لوك غراهام إيرفينغ تلميذه جورج مالوري إلى تسلق الجبال في جبال الألب أثناء عمله بمدرسة وينشستر. وأصبح مالوري لاحقًا من أشهر مستكشفي إيفرست. أكمل متسلق الجبال الياباني "كين نوغوتشي" صعود القمم السبع سنة ١٩٩٩ بعد بلوغ إيفرست وهو في الخامسة والعشرين. كان حينها من أصغر من أتموا هذا التحدي، ثم اتجه إلى حملات تنظيف الجبال والتوعية البيئية، وأصبح من أشهر المتسلقين اليابانيين المرتبطين بحماية البيئات الجبلية. خلال عاصفة في جبال الدولوميت، يُعتقد أن متسلق الجبال "مو أنطوان" أنقذ حياة الكاتب والمتسلق "أل ألفاريز". حافظ الاثنان على صلة وثيقة بعد الحادثة، ثم كتب ألفاريز لاحقًا سيرة أنطوان، فتحولت تجربة مشتركة في الجبال إلى جزء أساسي من توثيق حياة المتسلق البريطاني ومغامراته.