قاد مفوض الشرطة النيوزيلندية "هوارد برود" مرحلة شملت إعادة صياغة قانون تنظيم الشرطة وإدخال أسلحة الصعق الكهربائي إلى الجهاز. وتذكر المادة أنه أتم المشروعين بنجاح خلال ولايته، فارتبط اسمه بتغيير تشريعي وتنفيذي في آن واحد داخل بنية الشرطة النيوزيلندية.

من الدفتر
أقرت نيوزيلندا سنة ١٩٨٧ قانون "المنطقة النيوزيلندية الخالية من الأسلحة النووية ونزع السلاح والحد من التسلح"، فأعلن أراضيها ومياهها ومجالها الجوي منطقة خالية من الأسلحة النووية. حظر القانون تمركز الأجهزة المتفجرة النووية وعزز سياسة رفض دخول السفن التي لا تكشف وضعها النووي إلى الموانئ النيوزيلندية. اندلعت "اضطرابات برود ستريت" في بوسطن سنة ١٨٣٧ بعد تصاعد توترات عرقية واجتماعية بين سكان من أصول إيرلندية ومجموعات محلية تعرف باسم اليانكيز. تحولت المشاجرات إلى عنف جماعي وتخريب للمنازل، واضطرت السلطات إلى نشر قوات لاستعادة النظام، فكانت من أبرز صدامات الهجرة المبكرة في المدينة. بلغ متسلقو الجبال "فريتز فينترشتيلر" و"ماركوس شموك" و"كورت ديمبرغر" و"هيرمان بول" قمة "برود بيك" في سلسلة كاراكورام سنة ١٩٥٧، محققين أول صعود ناجح للجبل الذي يتجاوز ارتفاعه ثمانية آلاف متر. أنجز الفريق النمساوي الصعود بأسلوب خفيف نسبيًا ومن دون استخدام أكسجين إضافي. كان الصائغ جاك برود آخر مستأجر باقٍ من المستأجرين الأصليين لمبنى إمباير ستيت عند وفاته سنة ٢٠٠٨. وقد بدأ عمله في المبنى منذ السنوات الأولى لافتتاحه. نفذت الشرطة النيوزيلندية سنة ٢٠٠٧ سلسلة مداهمات استهدفت ناشطين ماوريين وبيئيين وأشخاصًا اشتبهت بمشاركتهم في تدريبات شبه عسكرية. اعتُقل ١٧ شخصًا وصودرت أسلحة، وكانت العملية أول استخدام واسع لقانون مكافحة الإرهاب في البلاد، لكنها أثارت جدلًا قانونيًا وحقوقيًا كبيرًا.