تقع كنيسة جميع القديسين في تشايلدوال ضمن منطقة ليفربول الحضرية في إنجلترا. وتصفها المادة بأنها الكنيسة الوحيدة الباقية من العصور الوسطى داخل نطاق البلدية الحضرية، ما يمنح المبنى قيمة خاصة بوصفه شاهدًا معماريًا أقدم من معظم الكنائس الموجودة في المدينة الحديثة.

من الدفتر
تُعد "كنيسة جميع القديسين" في هنلي بروك من أقدم الكنائس الباقية في أستراليا الغربية. بُنيت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر لخدمة مستوطني وادي سوان وأقيمت فيها الصلاة قبل تكريسها الرسمي بسنوات، وظلت شاهدًا على البدايات الدينية والمعمارية للمستعمرة البريطانية في المنطقة. أمر الملك "لودفيغ الأول" ملك بافاريا ببناء كنيسة البلاط لجميع القديسين في مقر ميونيخ بعد أن تأثر بحضوره قداس عيد الميلاد في الكنيسة البالاتينية بمدينة باليرمو. انعكس الإعجاب بالعمارة النورمانية والبيزنطية في تصميم الكنيسة الجديدة، التي أصبحت جزءًا من المجمع الملكي. تعود كنيسة جميع القديسين في باتشام بإنجلترا إلى القرن الثاني عشر، وما زال جزء كبير من طابعها المعماري الوسيط محفوظًا. خضعت الكنيسة بين ١٨٢٤ وأواخر القرن التاسع عشر لسلسلة من أعمال الإصلاح أو إعادة البناء، في إطار موجة ترميم واسعة طالت كنائس إنجليزية تاريخية كثيرة. ترتبط كنيسة جميع القديسين في فيتنبرغ الألمانية ببداية الإصلاح البروتستانتي، إذ تروي الرواية التقليدية أن "مارتن لوثر" علق على بابها أطروحاته الخمس والتسعين سنة ١٥١٧ احتجاجًا على ممارسات دينية. دُفن لوثر لاحقًا داخل الكنيسة نفسها بعد وفاته سنة ١٥٤٦ وظلت مرتبطة بذكراه. اجتاح فيضان بحري هائل سواحل الأراضي المنخفضة في ١ نوفمبر ١٥٧٠ بعد عاصفة شديدة في بحر الشمال. غمرت المياه مدنًا وقرى في هولندا وفلاندرز ومناطق مجاورة، وقُتل آلاف الأشخاص وفق تقديرات تاريخية متفاوتة، وأصبح الحدث معروفًا باسم "فيضان جميع القديسين". وأدى إلى تدمير السدود ومزارع واسعة على امتداد الساحل.