أسفرت العمليات الألمانية في منطقة دونباس سنة ١٩٤٣، وفق المادة، عن تدمير ٥٢ فرقة سوفيتية واستعادة مدينتي خاركوف وبيلغورود من الجيش الأحمر. تعكس الأرقام حجم القتال على الجبهة الشرقية وتبدل السيطرة على مدن مهمة خلال مرحلة شهدت هجمات وهجمات مضادة واسعة. في ذلك العام.

من الدفتر
اسم دونباس مشتق من حوض دونيتس للفحم، وهو نطاق جيولوجي وصناعي يمتد في شرق أوكرانيا إلى جزء من غرب روسيا. احتوت المنطقة تاريخيًا على احتياطيات كبيرة من الفحم الحجري والأنثراسيت، وكان الوقود المستخرج منها أساسًا لنمو التعدين والطاقة والصناعات الثقيلة في مدن الإقليم. ساعد توفر الفحم وشبكات السكك الحديدية في تحويل دونباس منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى مركز للصناعات الثقيلة. نشأت في المنطقة مناجم ومصانع للحديد والصلب والآلات والمواد الكيميائية ومحطات للطاقة، وارتبطت هذه القطاعات ببعضها ضمن اقتصاد صناعي كثيف يعتمد على التعدين والنقل. شهدت أثينا في يوليو ١٩٤٣ مظاهرة ضخمة ضد خطط توسيع منطقة الاحتلال البلغاري في مقدونيا اليونانية خلال الحرب العالمية الثانية. واجهت قوات الاحتلال الألمانية والإيطالية المتظاهرين بعنف، وقُتل نحو ٢٠ شخصًا وأصيب كثيرون. ساعد الاحتجاج الشعبي في إيقاف التوسع البلغاري المخطط له. شنت "القوة الجوية الثامنة" الأمريكية في نوفمبر ١٩٤٣ غارة كبيرة على ميناء فيلهلمسهافن بألمانيا ضمن حملة القصف الاستراتيجي في الحرب العالمية الثانية. شاركت مئات الطائرات في استهداف المنشآت البحرية والصناعية، وكانت المدينة قاعدة مهمة للبحرية الألمانية ومرافق بناء وصيانة الغواصات. شن سلاح الجو الملكي البريطاني ليلة ٢٢ أكتوبر ١٩٤٣ غارة جوية واسعة على مدينة كاسل الألمانية. تسببت القنابل والحرائق في عاصفة نارية دمرت مساحات كبيرة من المدينة وقتلت آلاف المدنيين وشردت عشرات الآلاف، وكانت الغارة من أشد الهجمات الجوية على المدن الألمانية خلال الحرب.