قاد الجنرال "لي هوايغوانغ" قوات أسرة تانغ لإنقاذ مدينة فنغتيان في وقت كان الإمبراطور "ديزونغ" موجودًا فيها. منع تدخله سقوط المدينة في يد المتمرد "تشو تسي"، فكان نجاحه العسكري حاسمًا في حماية الإمبراطور ومركز المقاومة الملكية خلال التمرد. وأسهم الانتصار في تثبيت موقف البلاط خلال أزمة التمرد.

من الدفتر
كان القائد "هون تشن" من رجال أسرة تانغ، وتذكر المادة أنه كان يشعر بالرضا عندما يرفض الإمبراطور "ديزونغ" بعض طلباته. فسر هون الرفض على أنه دليل على ثقة الإمبراطور به وعدم حاجته إلى مجاملته في كل شيء، وهي نظرة غير مألوفة إلى العلاقة بين القائد العسكري والحاكم. كان "دوان شيوشي" قائدًا عسكريًا في عهد أسرة تانغ الصينية. قُتل بعد محاولة فاشلة لاغتيال "تشو تسي"، الذي كان يسعى إلى خلع الإمبراطور "ديزونغ" والاستيلاء على السلطة. ارتبط موته بموقفه الرافض للتمرد، وأصبح يُذكر بوصفه مثالًا على الولاء للإمبراطور في الذاكرة السياسية الصينية. كان "ليو هيتا" قائدًا عسكريًا صينيًا في أواخر عهد أسرة سوي وبداية أسرة تانغ. خدم الجنرال "دو جيانده" في دولة شيا واشتهر بعمليات الاستطلاع والهجمات المفاجئة، ثم قاد بعد سقوط شيا تمردًا واسعًا ضد حكم تانغ في شمال الصين، قبل أن يُهزم ويؤسر ويُعدم سنة ٦٢٣. استعادت قوات أسرة "تانغ" مدينة لويانغ من متمردي "آن لوشان" سنة ٧٥٧ بمساعدة قوات من الأويغور، في مرحلة مهمة من تمرد "آن شي". ساعد الانتصار على استعادة مركز سياسي واقتصادي رئيسي، لكنه لم ينه التمرد الذي استمر سنوات وأضعف الدولة الصينية بصورة عميقة. واستمر التمرد رغم هذا الانتصار. أمر الإمبراطور ديزونغ من سلالة تانغ المستشار السابق دو كان بالانتحار بينما كان الأخير في طريقه إلى منفاه في فيتنام. فلم يكتف الحاكم بإبعاده عن البلاط، بل بدّل العقوبة خلال الرحلة إلى حكم بالموت ينفذه المحكوم بنفسه، لتنتهي مسيرة المسؤول قبل بلوغ مكان النفي.