يُلقب الشاعر والناقد بال بريكه أحيانًا بـ«أبي الحداثة في النرويج». وأسهم شعره وترجماته ونقده في إدخال اتجاهات حداثية إلى الأدب النرويجي بعد الحرب العالمية الثانية.

من الدفتر
كان الكلب "بال" أول حيوان يؤدي شخصية "لاسي" على الشاشة بصورة شهيرة، وظهر في فيلم "لاسي تعود إلى المنزل" سنة ١٩٤٣ ثم في أعمال أخرى. امتلكه ودربه "راد ويذرواكس"، واستمرت سلالة من كلابه في أداء الشخصية لسنوات طويلة، ما رسخ صورة لاسي في السينما والتلفزيون الأمريكي. تروي الساغات الإسكندنافية أن الملك النرويجي "هارالد ذو الشعر الجميل" أدى طقس قسم يسمى "هيتسترينغينغ"، وتعهد ألا يقص شعره أو يمشطه حتى يوحد النرويج تحت حكمه. بعد سنوات من الانتصارات قيل إنه وفى بالقسم وقص شعره، لكن الرواية تنتمي إلى التقاليد الملحمية ولا يمكن إثبات تفاصيلها تاريخيًا. كان الراقص والمصمم "فاسيل أفرامينكو" من أبرز من نشروا الرقص الشعبي الأوكراني خارج أوروبا في القرن العشرين. أسس مدارس وفرقًا في كندا والولايات المتحدة ودرب آلاف المهاجرين وأبنائهم على رقصات مسرحية مستوحاة من التقاليد الأوكرانية. لذلك يُلقب كثيرًا بـ"أبي الرقص الأوكراني" في المهجر ودور الشتات الثقافي. اشتهر الشاعر الكندي "ديناكارا ديساي" بابتكار قالب شعري قصير يعرف باسم "تشوتوكا"، يتكون عادة من أربعة أسطر ويعتمد التكثيف والمفارقة والتعليق الاجتماعي. أدى انتشار هذا اللون في شعره إلى تلقيبه بـ"تشوتوكا براهما"، أي خالق التشوتوكا، وأصبح القالب مرتبطًا باسمه في الأدب الكنادي. أسهم الشاعر الأوكراني "يفهين هريبينكا" في الجهود التي جمعت المال لتحرير الشاعر والفنان "تاراس شيفتشينكو" من القنانة سنة ١٨٣٨. شارك فنانون ومثقفون في شراء حريته، وبعدها أصبح شيفتشينكو من أبرز رموز الأدب والهوية الوطنية الأوكرانية في القرن التاسع عشر في تاريخ الأدب الأوكراني.