يقدر مؤرخون أن نحو ٩٠ في المئة من الغاز الطبيعي المكتشف خلال طفرة الغاز في إنديانا أُهدر. وكان جانب كبير منه يُحرق في عروض لهب مفتوحة لإظهار وفرة الآبار.

من الدفتر
تمتلك كندا نحو ٨٣ تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز الطبيعي، وتنتشر مواردها في عدة مقاطعات. ويُستخدم الغاز في التدفئة والصناعة وتوليد الكهرباء، كما يُصدر جزء منه إلى الخارج، ما يجعله من أهم موارد الطاقة إلى جانب النفط والطاقة الكهرومائية في البلاد. يؤدي الغاز الطبيعي دورًا رئيسيًا في الإنتاج التقليدي للأمونيا المستخدمة في الأسمدة النيتروجينية، إذ يُستخرج منه الهيدروجين غالبًا بإصلاح الميثان بالبخار، كما يوفر طاقة للعملية. بعد فصل الهيدروجين يتفاعل مع نيتروجين الهواء في عملية "هابر بوش"، ولذلك تتأثر كلفة الإنتاج بأسعار الغاز. تُقدَّر احتياطيات الغاز الطبيعي في طاجيكستان بنحو ٢٠٠ مليار قدم مكعبة. ورغم وجود هذه الكميات، لا تُعد البلاد من كبار منتجي الغاز عالميًا، لذلك تبقى أهميته محلية وإقليمية بدرجة أكبر، وترتبط الاستفادة منه بقدرة طاجيكستان على تطوير الحقول وشبكات النقل والبنية التحتية. كان مشروع قناة إنديانا المركزية جزءًا من خطة واسعة للنقل المائي في ولاية إنديانا الأمريكية، وكان من المخطط أن يمتد نحو ٢٩٦ ميلًا. لم يُنجز منه سوى نحو ثمانية أميال، إذ أسهمت أزمة الذعر المالي سنة ١٨٣٧ في إفلاس الولاية وتعثر المشروع قبل اكتماله وكان الطموح الأصلي أكبر بكثير من الجزء المنفذ. تراجعت طفرة المطاط في أمريكا الجنوبية سنة ١٩١٢ عندما بدأت مزارع في ماليزيا وسريلانكا وأفريقيا الاستوائية إنتاج المطاط بكميات. نمت تلك المزارع من بذور نُقلت من البرازيل قبل نحو ٣٦ سنة، وأدى نجاح الزراعة المنظمة خارج الأمازون إلى كسر الاحتكار الطبيعي للمطاط البري وإضعاف اقتصاد المدن المعتمدة عليه.