فازت المغنية كيت ناش بجائزة أفضل فنانة بريطانية منفردة في جوائز بريت سنة ٢٠٠٨. وجاء الفوز بعد نجاح ألبومها الأول.

من الدفتر
كانت الممثلة الكورية الجنوبية "جانغ جين يونغ" من أبرز نجمات السينما الكورية في مطلع الألفية. فازت بجائزة أفضل ممثلة في جوائز التنين الأزرق مرتين، الأولى سنة ٢٠٠١ عن فيلم "سوروم" والثانية سنة ٢٠٠٣ عن "سينغلز"، وأصبحت آنذاك ثاني ممثلة فقط تحقق الفوز بالجائزة مرتين. رُشحت فرقة الروك البديل "ذا ستروكس" ثلاث مرات لجائزة أفضل فرقة دولية ضمن جوائز "إن إم إي". فازت الفرقة بالجائزة سنة ٢٠٠٦ بعد ترشيحاتها المتعددة، ما يعكس استمرار حضورها لدى الصحافة والجمهور الموسيقي البريطاني رغم كونها فرقة أمريكية تنتمي إلى مشهد نيويورك الموسيقي. كانت المغنية وكاتبة الأغاني البرازيلية "سيو" أول فنانة دولية تختارها سلسلة مقاهي "ستاربكس" للترويج ضمن سلسلة أسطوانات "هير ميوزيك ديبيو". صدر ألبومها الأول في الولايات المتحدة سنة ٢٠٠٧ بالتعاون مع شركة "سيكس ديغريز"، وأسهم الترويج في توسيع حضورها خارج البرازيل. قاد تاجر الأخشاب الأسترالي "ديفيد ناش" حملةً للاستفادة من أخشاب الجسور الحديدية القديمة بدل حرقها عند استبدالها. ساعدت جهوده في تغيير طريقة التعامل مع بعض الجسور المهجورة وإنقاذ أخشاب صلبة بالغة العمر، بعضها أُخذ من أشجار كانت قد عاشت مئات السنين قبل استخدامها في السكك. وُلد لاعب الكريكيت "بريندان ناش" ونشأ في أستراليا، لكنه أصبح مؤهلًا لتمثيل جزر الهند الغربية دوليًا بفضل أصل والده الجامايكي. كان والده رياضيًا مثّل جامايكا في الألعاب الأولمبية، وأتاح هذا النسب لابنه الانتقال من البيئة الكروية الأسترالية إلى اللعب الدولي مع منتخب كاريبي متعدد الدول.