ألهمت بعثة روبرت فالكون سكوت المأساوية إلى القطب الجنوبي روايتين لدوريس ليسينغ. وهما «التجارب السيريوسية» و«صنع ممثل للكوكب ٨».

من الدفتر
وصل المستكشف البريطاني روبرت فالكون سكوت وأربعة من رفاقه إلى القطب الجنوبي في ١٧–١٨ يناير ١٩١٢، ليكتشفوا أن بعثة النرويجي روالد أموندسن سبقتهم بنحو شهر. أثناء رحلة العودة مات أفراد فريق القطب الخمسة بسبب البرد والإرهاق ونقص الإمدادات، وأصبحت الحملة من أشهر مآسي الاستكشاف القطبي. عثر فريق بحث بريطاني سنة ١٩١٢ على جثث المستكشف "روبرت فالكون سكوت" ورفيقيه داخل خيمتهم في القارة القطبية الجنوبية. كان أفراد البعثة قد بلغوا القطب الجنوبي بعد "روالد أموندسن" ثم ماتوا أثناء رحلة العودة بسبب البرد والجوع والإرهاق، وأصبحت مذكراتهم من أشهر وثائق الاستكشاف القطبي. وصلت سفينة «فرام» التابعة لبعثة روالد أموندسن إلى حافة جرف روس الجليدي في أنتاركتيكا في يناير ١٩١١، وأنشأ الفريق قاعدة «فرامهايم» في خليج الحيتان. انطلق أموندسن منها لاحقًا نحو القطب الجنوبي، ووصل إليه في ديسمبر ١٩١١ قبل بعثة روبرت فالكون سكوت البريطانية. وصل المستكشف "روبرت فالكون سكوت" ورفيقاه خلال "بعثة ديسكفري" إلى خط عرض يقارب ٨٢ درجة و١٧ دقيقة جنوبًا سنة ١٩٠٢، محققين رقمًا قياسيًا آنذاك لأبعد تقدم نحو القطب الجنوبي. واجه الفريق البرد والإرهاق ونقص الغذاء، وأسهمت الرحلة في تطوير الخبرة البريطانية بالاستكشاف القطبي. في ١٤ ديسمبر ١٩١١ وصل المستكشف النرويجي "روالد أموندسن" وأربعة من رفاقه إلى القطب الجنوبي، ليكونوا أول بعثة موثقة تبلغ النقطة. استخدم الفريق زلاجات تجرها الكلاب ومسارًا خطط له بعناية، وسبق بعثة البريطاني "روبرت سكوت" بنحو خمسة أسابيع قبل عودته سالمًا إلى القاعدة.