أُنشئت "قوة المرافقة المحلية الغربية" في البحرية الملكية الكندية في فبراير ١٩٤٢ لمواجهة تصاعد هجمات الغواصات الألمانية على السفن التجارية قرب الساحل الأطلسي لأمريكا الشمالية. جاءت القوة استجابة لمرحلة عُرفت باسم "الوقت السعيد الثاني" في حرب الغواصات.

من الدفتر
أُنشئت الخدمة البحرية الكندية سنة ١٩١٠ بقانون أقره البرلمان، ثم أصبحت لاحقًا "البحرية الملكية الكندية". بدأت بقوة صغيرة وسفن محدودة، لكنها توسعت بصورة كبيرة خلال الحربين العالميتين، وأصبحت في الحرب العالمية الثانية من أكبر القوات البحرية للحلفاء من حيث عدد السفن المرافقة في الأطلسي. اجتمعت تسع دول في مدينة نيون السويسرية سنة ١٩٣٧ لمواجهة هجمات الغواصات المجهولة على السفن التجارية في البحر المتوسط خلال الحرب الأهلية الإسبانية. اتفق المشاركون على دوريات بحرية وقواعد للرد على الغواصات المهاجمة، وأسهمت الإجراءات في خفض الاعتداءات التي نُسب كثير منها سرًا إلى إيطاليا. كانت سفينة الشحن الأمريكية "ويست نوهونو" من أوائل السفن التجارية الأمريكية التي جرى تسليحها للخدمة في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. عكس تسليح السفن المدنية تصاعد أخطار الغواصات والهجمات البحرية، وتحول التجارة البحرية نفسها إلى جزء مباشر من المجهود الحربي. نفذت غواصة ألمانية في مايو ١٩٤٥ هجومًا قرب الساحل الاسكتلندي أغرق سفنًا تجارية قبل أيام من نهاية الحرب في أوروبا، ويُعد من آخر هجمات الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الثانية. جاء الهجوم بينما كانت القيادة الألمانية تستعد للاستسلام، ثم تلقت الغواصات أوامر بوقف العمليات. أنشأ البرلمان الكندي سنة ١٨٧٣ قوة "الشرطة الخيالة الشمالية الغربية" لفرض القانون في الأقاليم الغربية ودعم سيادة الحكومة الاتحادية وحماية طرق الاستيطان. تطورت القوة لاحقًا واندُمجت مع جهاز شرطي اتحادي آخر سنة ١٩٢٠ لتشكيل "شرطة الخيالة الملكية الكندية"، وهي الشرطة الاتحادية الحالية في كندا.