"آتيركوبوس" جنس من العنكبيات المنقرضة عاش قبل ظهور العناكب الحديثة بصورتها المعروفة. اعتُبر في مرحلة من البحث من أقدم العناكب المكتشفة، ثم أظهرت دراسات لاحقة أن صفاته لا تطابق العناكب الحقيقية تمامًا، ما غيّر موقعه في فهم تطور العنكبيات وأسهمت إعادة تصنيفه في مراجعة شجرة تطور العناكب المبكرة.

من الدفتر
تنتمي الحصاديات إلى العنكبيات، لكنها ليست عناكب حقيقية رغم التشابه الشكلي الذي يدفع كثيرين إلى الخلط بين المجموعتين. تشير العلاقات التطورية داخل العنكبيات إلى أن الحصاديات أقرب إلى العقارب من العناكب، وهو فرق تصنيفي لا يتضح بالاعتماد على الشكل الخارجي وحده. تتميز فصيلة العناكب "كابونييداي" بصفات تشريحية غير مألوفة بين العناكب، وأشهرها أن معظم أنواعها تحمل عينين فقط بدل العدد الأكثر شيوعًا لدى العناكب. ومع ذلك توجد أنواع في الفصيلة نفسها بأربع أو ست أو ثماني عيون، كما تفتقر هذه العناكب إلى الرئات الكتبية الموجودة لدى مجموعات كثيرة أخرى. تتعرض العناكب للافتراس من طيور وثدييات وزواحف وبرمائيات وحشرات وعقارب، كما تفترس بعض أنواع العناكب عناكب أخرى. وتُعد الدبابير الصيادة من أبرز أعدائها؛ إذ تشل بعض الأنواع العنكبوت بلسعة ثم تنقله إلى عشها ليكون غذاءً ليرقاتها، لذلك طورت العناكب وسائل دفاع وتمويه متعددة. باغيرا كيبلينغي نوع من العناكب سُمي نسبة إلى شخصية باغيرا في "كتاب الأدغال" لروديارد كيبلينغ. يتميز بأنه النوع الوحيد المعروف من العناكب الذي يعتمد في غذائه أساسًا على مواد نباتية، رغم أنه قد يتناول مصادر أخرى، ما يجعله حالة استثنائية بين العناكب المفترسة عادة. السميلودون جنس من السنوريات المنقرضة عاش في الأمريكتين خلال العصر الجليدي، وكان بعض أنواعه قريبًا من الأسد في الحجم أو أثقل منه. تميز بنابين علويين طويلين جدًا استخدمهما لإحداث جروح عميقة في فرائس كبيرة، لكن فكرة افتراسه حيوانات بحجم الفيل ليست قاعدة مثبتة لجميع أنواعه.