شهد بنك "أنغلو آيرش" في ديسمبر ٢٠٠٨ أزمة إدارية حادة بعد الكشف عن قروض خفية مرتبطة بإدارته العليا. خلال أربع وعشرين ساعة استقال ثلاثة مسؤولين تنفيذيين كبار، وأصبحت القضية من أبرز المؤشرات على ضعف الحوكمة المصرفية في أيرلندا قبيل تفاقم الأزمة المالية هناك.