كانت "فلورا دروموند" من ناشطات حق النساء في التصويت ببريطانيا، واشتهرت بلقب "الجنرال". كانت تقود المسيرات وهي ترتدي قبعة ضابط وكتافات عسكرية وتمتطي حصانًا كبيرًا، مستخدمة المظهر العسكري لإضفاء طابع منظم وحازم على احتجاجات الحركة النسوية في أوائل القرن العشرين.

من الدفتر
سُميت محمية "دروموند" الطبيعية في أستراليا الغربية باسم عالم النبات "جيمس دروموند"، وتضم تنوعًا نباتيًا كبيرًا يشمل مئات الأنواع من النباتات الوعائية. تعكس كثافة الأنواع في مساحة محدودة القيمة البيئية للمنطقة ودور المحميات الصغيرة في حماية التنوع النباتي المحلي. كانت البريطانية "فلورا ساندس" امرأة خدمت رسميًا جندية في الجيش الصربي خلال الحرب العالمية الأولى. بدأت عملها في مهام طبية ثم التحقت بوحدة قتالية وتدرجت في الرتب، وتعد حالة استثنائية بين النساء البريطانيات في الحرب لأنها سُجلت رسميًا ضمن قوة عسكرية مقاتلة أجنبية. أسهمت الناشطة الأمريكية "هاريوت ستانتون بلاتش" في تجديد حركة المطالبة بحق النساء في التصويت مطلع القرن العشرين، وركزت على إشراك النساء العاملات في المسيرات والتنظيم السياسي بدل حصر الحركة في الطبقات الميسورة. أسست منظمات للحشد والضغط وربطت حق التصويت بقضايا العمل والاستقلال الاقتصادي للنساء. أصبحت نيوزيلندا سنة ١٨٩٣ أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح جميع النساء البالغات حق التصويت في الانتخابات البرلمانية. ووقّع الحاكم قانون الانتخابات في ١٩ سبتمبر من ذلك العام، ثم شاركت النساء في الانتخابات العامة للمرة الأولى في ٢٨ نوفمبر، بعد حملة واسعة قادتها ناشطات حق التصويت. فقد المارشال الجوي بيتر دروموند فوق البحر سنة ١٩٤٥ وهو على متن قاذفة محررة من طراز بي ٢٤، وكانت الطائرة قد استخدمت سابقًا وسيلة نقل شخصية لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.