اسم قرية "ينيسدو" الويلزية يعني حرفيًا "الجزيرة السوداء"، رغم أن القرية لا تقع على جزيرة. تعكس التسمية أصلًا لغويًا وجغرافيًا أقدم من شكل المكان الحديث، وهو أمر شائع في أسماء القرى التي تحتفظ بإشارات إلى تضاريس أو استعمالات سابقة تغيرت مع الزمن. ويضع ذلك المعلومة في إطار أوضح من حيث الزمن والتطور.

من الدفتر
سجلت كلية جيسوس في أكسفورد مجموعة من الطلاب الويلزيين ذوي الأسماء المتكررة بصورة لافتة، منهم "إدوارد إدواردز" و"غريفيث غريفيث" و"أوين أوين" و"ريتشارد ريتشاردز" و"روبرت روبرتس" و"توماس توماس" وابنه الذي حمل الاسم نفسه. تعكس القائمة أنماط التسمية الويلزية التاريخية. اسم القرية الويلزية "ينيسيبل" يُكتب وفق قواعد اللغة الويلزية ويختلف نطقه عن القراءة الإنجليزية المباشرة للحروف. يتكون الاسم من عناصر لغوية محلية، ويقترب نطقه من "أنِس أَبُل" مع أصوات لا تنقلها العربية بدقة كاملة، لذلك تعد الصيغ الإنجليزية المبسطة مجرد تقريب صوتي لا قاعدة لغوية معيارية. تقع قلعة "غوفيرجين أدا" على جزيرة صغيرة عند مدخل ميناء كوشاداسي في ولاية آيدن التركية، واستُخدمت لحماية الساحل من الهجمات البحرية. يعني اسم الجزيرة بالتركية "جزيرة الحمام"، وترتبط التسمية بكونها محطة للطيور، بينما عُرفت القلعة في العهد العثماني أيضًا باسم "قلعة القراصنة". لا يوجد اتفاق حول أصل الاسم غير المألوف لبلدة «ناملس» في ولاية تينيسي الأمريكية، وهو اسم يعني «بلا اسم». وتتنافس روايات مختلفة على تفسير كيف حصل المجتمع المحلي على هذه التسمية، لكن أياً منها لم يحسم المسألة، فصار غموض الاسم جزءًا أساسيًا من هوية البلدة وتاريخها الشعبي. تقع قرية "ينيس أبول" في جنوب ويلز، واسمها من اللغة الويلزية ويُلفظ على نحو يقارب "أَنِس أَبُل" للمتحدث العربي، مع أصوات لا تطابق العربية تمامًا. يعكس الاسم البنية الصوتية المميزة للويلزية، ولذلك تؤدي محاولات كتابته بالإنجليزية أو العربية إلى تقريبات مختلفة لا تمثل النطق المحلي بدقة كاملة.