شارك النقابي الدنماركي "ينس ينسن" في تأسيس سكرتارية دولية لمراكز النقابات الوطنية سنة ١٩٠١. هدفت المبادرة إلى تنسيق الاتصال بين اتحادات العمال في دول مختلفة وتبادل المعلومات حول الإضرابات والهجرة والعمل، وشكلت خطوة مبكرة نحو التعاون النقابي الدولي المنظم.

من الدفتر
أنشأ اتحاد "أيه إف إل سي آي أو" الأمريكي معهد التنظيم سنة ١٩٨٩ لتجنيد منظمي النقابات وتدريبهم على الحملات العمالية. وخلال سنواته الأولى شارك أكثر من عشرة آلاف شخص في دوراته المكثفة، بينهم آلاف من أعضاء النقابات، وتخرج منه نحو ألف منظم جديد للعمل النقابي الميداني. برزت "لجنة العمل النقابي" في غواتيمالا مطلع سنة ١٩٢٨ بوصفها تجمعًا أناركيًا نقابيًا ضم عدة اتحادات عمالية. عقدت في ٨ يناير أول جمعية كبرى لها، وناقشت توحيد النقابات والدفاع الجماعي عن العمال، كما أطلقت صحيفة "التوجيه النقابي" لتكون منبرًا لأفكارها ونشاطها التنظيمي. كانت الزعيمة العمالية الجامايكية "هيلين ديفيس وايت" في بداياتها متحفظة أو معارضة لفكرة العمل النقابي، قبل أن تنخرط بنفسها في نقابتها وتُنتخب مندوبة عنها. تحولت لاحقًا إلى شخصية بارزة في الحركة العمالية، في مسار يوضح كيف تغير موقفها من النقابات بعد تجربة مباشرة مع قضايا العمال وتنظيمهم. كان "ينس لاندمارك" ضابطًا نرويجيًا برتبة مقدم ومديرًا لمصنع أسلحة كونغسبيرغ، أحد المراكز الصناعية العسكرية المهمة في البلاد. وإلى جانب مسيرته العسكرية والإدارية انتُخب لثلاث دورات في البرلمان النرويجي، جامعًا بين قيادة صناعة السلاح والمشاركة في الحياة السياسية. قال المخرج النرويجي "ينس لين" إنه عجز عن النوم بعد قراءته الأولى لسيناريو فيلم "الرجل المزعج"، وهو عمل ذو طابع ديستوبي. تعكس روايته قوة الانطباع الذي تركه النص عليه قبل التصوير، إذ أثار السيناريو استجابة شخصية شديدة لدى المخرج الذي تولى لاحقًا تحويله إلى فيلم سينمائي.