كان الطبيب والسياسي "تي إم ناير" من المؤسسين البارزين لحزب العدالة في جنوب الهند مع "ثياغارويا تشيتي" وشخصيات أخرى. ظهر الحزب في بدايات القرن العشرين للدفاع عن تمثيل الفئات غير البراهمية في الإدارة والتعليم، وأصبح قوة مؤثرة في سياسة رئاسة مدراس. ويضع ذلك المعلومة في إطار أوضح من حيث الزمن والتطور.

من الدفتر
قدم النحات "هانس غينغ" سنة ١٥٤٣ تمثال العدالة في نافورة العدالة بمدينة برن السويسرية، وظهر فيه تجسيد العدالة معصوب العينين. كان هذا التفصيل لافتًا في زمنه، وأصبح رمز العصابة لاحقًا من أشهر الإشارات البصرية إلى الحياد وعدم المحاباة في تمثيلات العدالة القانونية. أعلن رئيس منظمة أبحاث الفضاء الهندية مادافان ناير في مركز رامان العلمي أن الهند تستهدف إرسال رواد فضاء بحلول ٢٠١٥، لكن الموعد لم يتحقق وتأجل برنامج غاغانيان إلى سنوات لاحقة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي. كان السياسي والناشط البيئي البرازيلي كارلوس مينك من الأعضاء المؤسسين لحزب الخضر في البرازيل، قبل أن يتولى لاحقًا مناصب عامة مرتبطة بالبيئة. جمع نشاطه بين العمل الحزبي والسياسات البيئية، وأسهم في إدخال قضايا حماية البيئة إلى النقاش السياسي البرازيلي بصورة مؤسسية. طرح الفيلسوف البريطاني "ويليام غودوين" في كتاب "العدالة السياسية" الصادر سنة ١٧٩٣ تصورًا نقديًا للحكومة والسلطة. رأى أن الحاجة إلى الحكومات تعكس عدم بلوغ البشر مرحلة يستطيعون فيها تنظيم سلوكهم بالعقل والعدالة وحدهما، وهو تصور أثر لاحقًا في الفكر الفوضوي والتحرري. يعمل مركز العدالة المدنية بجامعة ويلاميت في مبنى تاريخي افتتح أصلًا مكتبة ممولة من مشروع كارنيغي. أُعيد تخصيص المبنى لاحقًا لخدمة كلية القانون، وجاء افتتاحه الجديد بعد ستة وتسعين عامًا بالضبط من افتتاحه الأول، جامعًا بين تراث المكتبات والتعليم القانوني.