نشر المحلل النفسي "فيلهلم رايش" كتاب "علم نفس الجماهير والفاشية" سنة ١٩٣٣ محاولًا تفسير صعود الفاشية من منظور نفسي واجتماعي. ربط بين القمع الجنسي وبنية الأسرة والسلطة السياسية، وقدم أطروحة مثيرة للجدل جمعت أفكار التحليل النفسي والنقد الماركسي. ويضع ذلك المعلومة في إطار أوضح من حيث الزمن والتطور.

من الدفتر
اتهم المحلل النفسي ستيفن سولدز علنًا علماء نفس في قاعدة غوانتانامو بالمشاركة في تطوير أساليب تعذيب وتطبيقها على المعتقلين. وأصبح من الأصوات البارزة المطالبة بمحاسبة المهنيين المتورطين في الاستجواب القسري. يستخدم كتاب "علم نفس عائلة سيمبسون" شخصيات وأحداث المسلسل التلفزيوني الشهير مدخلًا لشرح موضوعات في علم النفس. ويتناول الكتاب قضايا مثل علم النفس السريري والإدراك والتعلم الشرطي، موضحًا كيف يمكن للأمثلة المستمدة من الثقافة الشعبية أن تساعد في عرض المفاهيم النفسية للقارئ. كانت الطبيبة النرويجية "نيك وال" من رواد طب نفس الأطفال، وأسهمت أيضًا في إنقاذ أطفال يهود خلال الهولوكوست. وبعد أن رُفض طلبها لوظيفة بسبب مظهرها الذي عُد غير مرتب، أنشأت معهدها الخاص للطب النفسي للأطفال، الذي أصبح مؤسسة معروفة في خدمات الصحة النفسية. أصدر الطبيب النفسي "مارك غالانتر" كتاب "الطوائف: الإيمان والشفاء والإكراه" سنة ١٩٨٩، ثم ظهرت منه طبعة ثانية موسعة سنة ١٩٩٩. تناول الكتاب علم نفس الجماعات الكاريزمية وآليات التماسك والامتثال داخلها، واستُشهد بأفكاره في مادة عن الطوائف ضمن "موسوعة علم النفس" الأمريكية. طور المحلل النفسي "جاك لاكان" مفهوم "مرحلة المرآة" لوصف دور صورة الجسد في تشكل الأنا، مستندًا جزئيًا إلى أبحاث سابقة لعالم النفس "هنري والون" عن تعرف الطفل إلى صورته. أعاد لاكان صياغة الملاحظات في إطار تحليلي نفسي ركز على الهوية والصورة وعلاقة الذات بالآخر.