تُعد قصيدة "غوان جو" من أقدم القصائد المحفوظة في الأدب الصيني، وترد في "كتاب الأغاني" القديم. امتدحها الفيلسوف "كونفوشيوس" بسبب ما رآه من اعتدال المشاعر فيها، إذ تجمع بين التعبير العاطفي والانضباط ولا تنزلق، بحسب تفسيره، إلى إفراط في الحزن أو الرغبة.

من الدفتر
نشر اليسوعي "فيليب كوبليه" سنة ١٦٨٧ كتاب "كونفوشيوس فيلسوف الصين" باللاتينية، وعُد من أوائل الترجمات الغربية المعروفة لنصوص الأدب والفكر الصيني. ساعد العمل القراء الأوروبيين على التعرف إلى تعاليم كونفوشيوس، وأصبح محطة مبكرة في انتقال الفلسفة الصينية إلى أوروبا. تحتفل تايوان بيوم المعلم في ٢٨ سبتمبر، وهو تاريخ ارتبط تقليديًا بذكرى ميلاد الفيلسوف الصيني "كونفوشيوس". تقام في المناسبة فعاليات لتكريم المعلمين وإبراز قيمة التعليم، كما تُنظم طقوس ثقافية في معابد كونفوشيوس، لكن وضع اليوم كعطلة رسمية عامة تغير عبر الفترات والسياسات الحكومية. الجويجو نوع من الشعر الصيني الكلاسيكي يتألف من أربعة أبيات، ويأتي كل بيت عادة في خمسة أو سبعة مقاطع كتابية صينية. يقوم هذا الشكل على الإيجاز والانضباط الإيقاعي، ويعتمد على بناء صورة أو فكرة مكثفة ضمن مساحة قصيرة، ما جعله من أكثر القوالب الشعرية شهرة في الأدب الصيني القديم. نُشرت قصيدة "الغراب" ل"إدغار آلان بو" باسمه في صحيفة "إيفنينغ ميرور" بنيويورك في ٢٩ يناير ١٨٤٥، بعد تداول نسخة مرتبطة بمجلة أخرى. حققت القصيدة شهرة سريعة بفضل إيقاعها وأجوائها القاتمة ولازمتها لن يحدث بعد الآن، وأصبحت من أشهر أعمال "بو" ومن أكثر القصائد الأمريكية حضورًا في الثقافة الشعبية. كتب الشاعر والمغني والملحن "ثيو مارزيالز" في القرن التاسع عشر قصيدة بعنوان "مأساة" عُرفت بسمعتها السلبية أكثر من شهرتها الأدبية. تكرر وصفها في النقد والقوائم الساخرة بأنها من أسوأ القصائد المكتوبة بالإنجليزية، وهو حكم ذوقي، لكنه جعل النص حاضرًا في نقاشات الشعر الرديء والغرابة الأدبية.