أصبح الدراج البريطاني "فين دينسون" سنة ١٩٦٦ أول بريطاني يفوز بمرحلة في سباق "جيرو ديتاليا". جاء الإنجاز في زمن كان الحضور البريطاني محدودًا في سباقات الدراجات الأوروبية الكبرى، ولذلك عُد فوزه خطوة مهمة في تاريخ مشاركة متسابقي بريطانيا في الجولات الاحترافية القارية.

من الدفتر
حقق الدراج الإسباني "إيغور غونزاليس دي غالديانو" فوزًا بمرحلة في "فويلتا إسبانيا" بمتوسط سرعة تجاوز ٥٥ كيلومترًا في الساعة، وهو إنجاز استثنائي في سباق مراحل طويل. أكسبه الأداء لقب "سبيدي غونزاليس"، وظل الرقم مرتبطًا بأسرع المراحل في تاريخ السباق، مع ضرورة التمييز بين أنواع المراحل وظروفها. أنهى الدراج الاسكتلندي "روبرت ميلار" طواف فرنسا سنة ١٩٨٤ في المركز الرابع، وكان ذلك آنذاك أفضل ترتيب نهائي يحققه دراج بريطاني في السباق. ظل الإنجاز بارزًا لعقود، لكنه لم يعد الرقم القياسي البريطاني بعد صعود دراجين مثل "برادلي ويغينز" و"كريس فروم" وفوزهم باللقب لاحقًا. فاز العداء الإثيوبي "أبيبي بيكيلا" بماراثون أولمبياد روما سنة ١٩٦٠ وهو يركض حافي القدمين، مسجلًا رقمًا عالميًا جديدًا. أصبح أول رياضي يمثل دولة من أفريقيا جنوب الصحراء يفوز بميدالية ذهبية أولمبية، ثم دافع عن لقبه بنجاح في طوكيو سنة ١٩٦٤ ليصبح أول من يفوز بماراثون أولمبي مرتين متتاليتين. كانت "برابهام بي تي ١٩" سيارة فورمولا ١ صممها "رون توراناك" لفريق برابهام، وقادها الأسترالي "جاك برابهام" إلى لقب بطولة العالم سنة ١٩٦٦. أصبحت أول سيارة تحمل اسم سائقها تحقق فوزًا في سباق من بطولة العالم، وأسهمت في جعل برابهام أول سائق يفوز باللقب بسيارة تحمل اسمه. يقع منزل "رالف بنش" في جنوب لوس أنجلوس، وكان منزل طفولة الدبلوماسي الأمريكي الذي أصبح لاحقًا أول شخص من ذوي البشرة الملونة يفوز بجائزة نوبل للسلام. يكتسب المنزل أهمية تاريخية لارتباطه بمرحلة مبكرة من حياة شخصية بارزة في الدبلوماسية الدولية وحقوق الإنسان.