يقع قصر "هارت كلويت" في مدينة تروي بولاية نيويورك، ويُعد مثالًا محفوظًا على البيوت الفاخرة التي بُنيت للأثرياء في أوائل القرن التاسع عشر. حافظ المبنى على قدر كبير من عناصره الأصلية، ما يجعله مصدرًا مهمًا لفهم العمارة المنزلية والذوق الاجتماعي لتلك الطبقة.

من الدفتر
يعد "هارت ماونتن" في وايومنغ جزءًا من كتلة صخرية ضخمة انتقلت عشرات الكيلومترات خلال انهيار أرضي هائل قبل نحو خمسين مليون سنة. يعرف الحدث باسم "انزلاق هارت ماونتن"، ويعد من أكبر الانهيارات الأرضية المعروفة جيولوجيًا، إذ تحركت كتل كربوناتية ضخمة فوق صخور أحدث في زمن قصير نسبيًا. يُعد منزل وينكوب من البيوت الحجرية ذات الطابع الاستعماري الهولندي في وادي هدسون بولاية نيويورك. ويتميز عن عدد من المباني المشابهة بعدم وجود حجر يحمل الأحرف الأولى لباني المنزل، وهي سمة كانت مألوفة في بعض البيوت التاريخية وتستخدم للمساعدة في توثيق تاريخ إنشائها. نشأت ثقافة "البال" داخل مجتمعات سوداء ولاتينية مثلية ومتحولة في مدن أمريكية، خصوصًا نيويورك. تتنافس "البيوت" في عروض أزياء ورقص وتمثيل ضمن فئات مختلفة، وتحصل على جوائز وكؤوس قد تكون ضخمة. وثق فيلم "باريس تحترق" هذه الثقافة وأظهر دور البيوت كشبكات بديلة للدعم والانتماء الاجتماعي. يقع "بيت ترانبي" في مدينة بيرث بأستراليا الغربية، ويعد من أقدم المباني المبنية بالطوب التي ما زالت قائمة في المدينة. ويرتبط المبنى بتاريخ الاستيطان الأوروبي المبكر في المنطقة، ويوفر مثالًا محفوظًا على أساليب البناء والحياة المنزلية خلال المراحل الأولى لنمو بيرث. أغنية "ديب إن ذا هارت أوف تكساس" من أشهر الأغاني الأمريكية المرتبطة بصورة ولاية تكساس في الثقافة الشعبية. كتب كلماتها "جون هيرشي" ولحنها "دون سوياندر"، وسجلها عدة فنانين في مطلع الأربعينيات. لم يكن "بيري كومو" صاحب التسجيل الأول، لكنه قدم أحد التسجيلات التي ساعدت على انتشارها.