حكم الملك "مهاسن" سريلانكا بين سنتي ٢٧٥ و٣٠١ تقريبًا، واشتهر ببناء خزانات ومشروعات ري واسعة. ارتبط أحد خزاناته الضخمة بمكانة أسطورية كبيرة حتى رفعه بعض السكان إلى منزلة إله بعد وفاته، تعبيرًا عن أثر مشروعات المياه في الزراعة والحياة اليومية فارتبطت ذكراه بالماء والخصوبة في الذاكرة الشعبية.

من الدفتر
حكم الملك "داتوسينا" سريلانكا في القرن الخامس، واشتهر بمشروعات واسعة للري هدفت إلى دعم الزراعة وتخزين المياه. تنسب إليه خزانات وقنوات مهمة، إلى جانب ارتباط عهده بتمثال بوذا في أوكانا، ما يعكس الجمع بين مشروعات البنية المائية والرعاية الدينية في الحكم القديم. تعبر صيغة "الملك مات، عاش الملك" عن انتقال السيادة فور وفاة العاهل إلى وريثه من دون فراغ في السلطة. ارتبطت الصيغة بالملكية الفرنسية منذ العصور الوسطى، وتُنسب عادة إلى انتقال الحكم بعد وفاة "شارل السادس" سنة ١٤٢٢، ثم انتشرت بصيغ مشابهة في ملكيات أوروبية أخرى. وضع الصناعي الهندي "جمشيتجي تاتا" تصورات لمشروعات كبرى شملت مصنعًا للصلب ومؤسسة علمية ومشروعات للطاقة الكهرومائية. لم يرَ اكتمال معظمها قبل وفاته سنة ١٩٠٤، لكن عائلته وشركاءه واصلوا تنفيذ رؤيته، فظهرت لاحقًا "تاتا ستيل" و"المعهد الهندي للعلوم" ومشروعات طاقة كبرى. شُيد "قصر مافرا الوطني" في عهد ملك البرتغال "جواو الخامس" خلال القرن الثامن عشر، وضم قصرًا ملكيًا وديرًا وكنيسة ومكتبة. ارتبط تأسيس المشروع بنذر ملكي ببناء دير إذا رزق الملك وريثًا من زوجته "ماريا آنا النمساوية"، ثم تحول إلى أحد أضخم مشاريع العمارة الباروكية البرتغالية. تحطمت طائرة "مارتن إير" في الرحلة ١٣٨ على سلسلة جبال سابثا كانيا في سريلانكا يوم ٤ ديسمبر ١٩٧٤ أثناء اقترابها من كولومبو. كانت الطائرة تقل حجاجًا إندونيسيين إلى مكة، وقُتل جميع الأشخاص الـ١٩١ على متنها، لتصبح الكارثة من أكثر حوادث الطيران دموية في تاريخ سريلانكا.