خدم الأمريكي "جيمس مكميلان" متطوعًا في الحرب المكسيكية الأمريكية، ثم عاد إلى الحياة المدنية قبل أن ينضم مجددًا إلى الجيش خلال الحرب الأهلية الأمريكية. ترقى في تلك الحرب إلى رتبة جنرال، ما يعكس مسار عدد من الضباط الذين انتقلوا بين الخدمة العسكرية والمدنية ثم عادوا إلى القيادة زمن الحرب.

من الدفتر
كان العميد الأمريكي "جيمس دالتون الثاني" من الضباط العامين القلائل في الجيش الأمريكي الذين قُتلوا أثناء العمليات في الحرب العالمية الثانية. خدم في مسرح المحيط الهادئ، وأصبح واحدًا من ١١ ضابطًا أمريكيًا برتبة جنرال قُتلوا في القتال خلال الحرب، ما يبرز ندرة سقوط كبار القادة مباشرة في ساحات المعارك. وصل النبيل والضابط الفرنسي "جيلبير دو موتييه ماركيز دو لافاييت" إلى قرب تشارلستون سنة ١٧٧٧ متطوعًا لدعم المستعمرات الأمريكية في حرب الاستقلال. انضم إلى الجيش القاري وخدم تحت قيادة "جورج واشنطن"، وأصبح لاحقًا من أبرز رموز التحالف الفرنسي الأمريكي والثورتين الأمريكية والفرنسية. تخرج الضابط الأمريكي "جيمس إتش ترابيير" من الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ترتيب يلي مباشرة "بي جي تي بيوريغارد" في دفعته. وبعد سنوات خدم ترابيير تحت قيادة بيوريغارد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، فتحولت علاقة زميلي الدراسة إلى تسلسل قيادة عسكرية داخل القوات الكونفدرالية. كان الضابط البريطاني "جيمس هاتشيسون" يعمل في الاتصال مع المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، واشتهر بلقب "بيمبرنل الماكي" بسبب نشاطه السري. وبسبب معرفة الغستابو بهوية مظهره، خضع لجراحة تجميلية قبل إرساله بالمظلة مجددًا إلى فرنسا بعد إنزال النورماندي. غادرت آخر القوات الأمريكية مدينة فيراكروز المكسيكية سنة ١٩١٤ بعد احتلال دام نحو سبعة أشهر بدأ خلال أزمة "تامبيكو". كان التدخل جزءًا من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة المكسيكية أثناء الثورة المكسيكية، وأسفر الاحتلال عن قتلى وجرحى من الجانبين وأزمة دبلوماسية حادة.