بردية "١١٠" مخطوطة يونانية قديمة تحتوي أجزاء من إنجيل متى في العهد الجديد، ويُرجح أنها تعود إلى القرون الأولى للميلاد. تكتسب أهميتها من كونها شاهدًا مبكرًا على انتقال النصوص المسيحية بالنسخ اليدوي، وتساعد مقارنتها بمخطوطات أخرى على دراسة تاريخ النص وتنوع القراءات.

من الدفتر
اكتُشفت بردية ديرفيني عام ١٩٦٢ قرب سالونيك في شمال اليونان داخل بقايا محرقة جنائزية، ويعود نصها إلى أواخر القرن الخامس أو أوائل الرابع قبل الميلاد. تحتوي على تفسير فلسفي لقصيدة أورفية، وتُعد أقدم مخطوطة بردية أدبية باقية معروفة عُثر عليها في أوروبا القارية. تعود بردية "تشستر بيتي الأولى"، المعروفة بالبردية ٤٥، إلى أوائل القرن الثالث الميلادي تقريبًا. تحفظ أجزاء من الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل في مجلد واحد، وتُعد أقدم شاهد معروف يجمع هذه الكتب معًا، ما يجعلها دليلًا مبكرًا على جمع أكثر من نوع من نصوص العهد الجديد في مخطوطة واحدة. تعترف الكنائس المسيحية الكبرى بأربعة أناجيل قانونية في العهد الجديد، هي أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا. تداول المسيحيون الأوائل نصوصًا دينية متعددة، ثم استقر قانون العهد الجديد تدريجيًا في القرون الأولى، وأصبحت هذه الأناجيل الأربعة المرجع الأساسي لرواية حياة يسوع وتعاليمه. تعود "بردية تورين" الجيولوجية إلى مصر القديمة في عهد رمسيس الرابع خلال القرن الثاني عشر قبل الميلاد، ورُسمت لتوجيه بعثة إلى وادي الحمامات. توضح أنواع الصخور ومسارات الوديان ومواقع المحاجر، وتُعد أقدم خريطة طبوغرافية وجيولوجية باقية معروفة بتفاصيل من هذا النوع. تتضمن "بردية إدوين سميث" المصرية القديمة أوصافًا منهجية لإصابات الرأس والعمود الفقري وتأثيراتها العصبية، وتُعد من أقدم النصوص الطبية التي تربط إصابة الجهاز العصبي بفقدان الحركة أو الإحساس. تعكس الحالات الواردة فيها ملاحظة سريرية متقدمة للدماغ والحبل الشوكي قبل ظهور علم الأعصاب الحديث بآلاف السنين.