ألماسة "ناساك" جوهرة تاريخية ارتبطت لقرون بمعبد هندوسي في الهند قبل انتقالها إلى أوروبا في القرن التاسع عشر. تغير شكلها وملكيتها عدة مرات، واستُخدمت لاحقًا في عروض ومناسبات دعائية، ما يوضح كيف تحولت بعض الجواهر من رموز دينية محلية إلى مقتنيات وأساطير عالمية.

من الدفتر
ألماسة "ديبدين" حجر أصفر يزن أكثر من مئة قيراط، وأصبحت مشهورة بعد اكتشاف أن لونها عولج بالإشعاع رغم تقديمها سابقًا على أنه طبيعي. توصف في بعض المراجع بأنها أكبر ألماسة مشععة معروفة، لكن هذا اللقب ليس معيارًا علميًا عالميًا ثابتًا، وتبقى أهميتها مرتبطة بقضية كشف المعالجة اللونية. ألماسة "قمر بارودا" حجر أصفر بوزن يزيد على ٢٤ قيراطًا، ارتبطت تاريخيًا بعائلة بارودا الملكية في الهند. ارتدتها لاحقًا الممثلة "مارلين مونرو"، كما نُسب ارتداؤها إلى الإمبراطورة "ماريا تيريزا"، ما منح الحجر شهرة تتجاوز قيمته الجواهرية وظهرت مونرو بها في جلسات دعائية شهيرة. ارتبطت منطقة تشيتبور، التي أصبحت جزءًا من كولكاتا، بمعبد قديم للإلهة "تشيتيسواري". وتذكر روايات تاريخية محلية أن قرابين بشرية كانت تقدم في المعبد في فترات سابقة، كما ربطت بعض الروايات هذه الممارسة بقطاع طرق شهير، قبل أن تتغير المنطقة مع توسع المدينة الحديثة. يُعرف براهمة "أوتكالا" تاريخيًا بدورهم في رعاية الشعائر والخدمات الدينية المرتبطة بمعبد جاغاناث في مدينة بوري الهندية. ارتبطت جماعات منهم بالمعبد عبر وظائف كهنوتية وتنظيمية متوارثة، فأصبحت مكانتهم جزءًا من البنية الدينية والاجتماعية للموقع الذي يعد من أبرز مراكز الحج في تقاليد الهندوسية بشرق الهند. اكتُشفت ألماسة "نجمة الجنوب" في البرازيل في القرن التاسع عشر، وباعتها مالكتها الأولى بمبلغ متواضع مقارنة بقيمتها اللاحقة. ارتفع تقييم الحجر سريعًا حتى أودعه مشترٍ في بنك ريو دي جانيرو بقيمة أكبر بكثير، ما يعكس التقلب الكبير في تقدير الأحجار الكريمة النادرة.