سجل المخترع الأمريكي "ويتكومب جودسون" في أواخر القرن التاسع عشر براءات لاختراع وسيلة إغلاق ميكانيكية للملابس والأحذية تعتمد على أجزاء متشابكة. لم يكن تصميمه مطابقًا للسحاب الحديث، لكنه مثّل خطوة مبكرة في تطور التقنية التي حُسنت لاحقًا حتى أصبحت أداة الإغلاق الشائعة المعروفة اليوم.

من الدفتر
أنتجت "استوديوهات جودسون" أعمالًا من الزجاج الملون لمواقع تتجاوز الكنائس التقليدية، فظهرت أعمالها في منازل صممها "فرانك لويد رايت" وفي مبنى الكابيتول الأمريكي وفي منشآت ترفيهية مثل كازينو تروبيكانا. يوضح ذلك اتساع استخدام الزجاج الفني في عمارة مدنية وخاصة متنوعة. حصل المخترع الأمريكي "هنري بيركي" في تسعينيات القرن التاسع عشر على براءات مرتبطة بإنتاج حبوب القمح المبشور وتشكيلها في قطع جاهزة للأكل. ساعدت تقنيته على نشر منتج "شريدد ويت" تجاريًا، وأصبحت الحبوب المصنعة جزءًا مهمًا من سوق وجبات الإفطار الصناعية في الولايات المتحدة. قدم المهندس الألماني "كارل بنز" في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر طلب براءة لاختراع محرك غازي ثنائي الأشواط كان قد طوره في مانهايم، وحصل على البراءة سنة ١٨٧٩. شكل نجاح المحرك خطوة مبكرة في أعماله الهندسية التي قادته لاحقًا إلى تطوير سيارة عملية تعمل بمحرك احتراق داخلي. طور المخترع السويدي "بير جورج شوتس" وابنه "إدوارد شوتس" آلة حساب ميكانيكية مستوحاة من أفكار "تشارلز باباج" في القرن التاسع عشر. بدأت التجارب في ثلاثينيات القرن واكتمل نموذج عملي في أربعينياته، ثم صُنعت نسخ قادرة على حساب الجداول الرياضية وطباعة النتائج آليًا. تحول استيقاظ الملك الفرنسي "لويس الرابع عشر" في قصر فرساي إلى طقس رسمي يعرف باسم "اللوفيه"، تحكمه درجات دقيقة من القرب والامتياز. كان حضور مراحل ارتداء الملك للملابس أو مساعدته فيها شرفًا سياسيًا لكبار النبلاء، واستخدم البلاط هذه التفاصيل اليومية وسيلة لترتيب المكانة وربط الأرستقراطية بالملك.