يُعرف الكائن "فوليجو سبتيكا" باسم شائع يعني "العفن المخاطي الشبيه بقيء الكلب" بسبب مظهره. يتميز بقدرة غير معتادة على تحمل تراكيز مرتفعة من معدن الزنك، وهي صفة لفتت اهتمام الباحثين لأنها تتجاوز ما تستطيع كثير من الكائنات المشابهة احتماله في بيئات ملوثة بالمعادن.

من الدفتر
قدّم الطبيب الفرنسي "إرنست دوشين" سنة ١٨٩٧ أطروحة عن التضاد بين بعض أنواع العفن والبكتيريا ولاحظ آثارًا مضادة للميكروبات. لا تدعم الأدلة أنه اكتشف البنسلين نفسه أو استخدمه علاجيًا قبل "ألكسندر فليمنغ"، لكن عمله يُعد من الدراسات المبكرة المهمة عن التنافس الميكروبي وتأثيرات العفن. تنمو أنواع من العفن داخل المباني عندما تستمر الرطوبة أو يتكرر تكاثف الماء على الأسطح والمواد. وترتبط الإقامة في الأماكن الرطبة أو المتعفنة بزيادة أعراض الجهاز التنفسي والحساسية والربو، لذلك توصي الجهات الصحية بمنع الرطوبة المزمنة وإصلاح مصادر التسرب والتهوية الجيدة بدل الاكتفاء بإخفاء آثار العفن. فيروس موكولا أحد فيروسات الليسا المرتبطة بفيروس داء الكلب، وقد عُزل للمرة الأولى سنة ١٩٦٨ من زبابات صغيرة في نيجيريا. عُثر عليه لاحقًا في ثدييات برية ومنزلية في بلدان أفريقية، وسُجلت حالات بشرية نادرة. يختلف عن فيروس داء الكلب التقليدي، وما تزال مستودعاته الطبيعية وطرق انتقاله غير مفهومة بالكامل. كان الكلب "جست نويسانس" من فصيلة الدانماركي الضخم يعيش قرب قاعدة سيمونز تاون البحرية في جنوب أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية. جُنّد رسميًا في البحرية الملكية سنة ١٩٣٩، ويُذكر بوصفه الكلب الوحيد الذي أُدرج في سجلاتها كبحار، وحصل على رتبة ومزايا خدمة عسكرية. تسمى فطريات جنس «كالوستوما» أحيانًا «الفم الجميل» بسبب النسيج المحيط بفتحتها الذي يظهر بوضوح عندما تتمدد أجسامها الثمرية. ويبدو هذا النسيج كفم ملون أو مزخرف عند قمة الفطر، فتحولت تلك السمة التشريحية اللافتة إلى اسم شائع يصف مظهره بدل بيئته أو مذاقه الفعلي.