نُبش جثمان القس "سولانوس كيسي"، الذي كان مرشحًا للتطويب، ثم أعيد دفنه في دير القديس بونافنتورا بمدينة ديترويت. ارتبط الدير بسنوات خدمته خلال الكساد الكبير، حين كان يواسي المحتاجين ويسهم في إطعام الجائعين، ما جعله موقعًا ذا قيمة رمزية في سيرته. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن.

من الدفتر
يطلق اسم "شبه بونافنتورا" على مؤلفين مجهولين أو غير محددي الهوية كتبوا نصوصًا دينية تعبدية في العصور الوسطى نُسبت قديمًا، على نحو خاطئ، إلى القديس "بونافنتورا". يستخدم الباحثون الاسم لتمييز هذه الأعمال عن مؤلفاته الحقيقية مع الإقرار بأن أصحابها الفعليين غير معروفين. قضت المحكمة العليا الأمريكية سنة ٢٠٠١ بأن لاعب الغولف المحترف "كيسي مارتن"، الذي يعاني إعاقة في ساقه، يمكنه استخدام عربة أثناء البطولات بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة. رأت المحكمة أن السماح بالعربة لا يغير جوهر المنافسة، وأصبح الحكم سابقة مهمة في تطبيق قوانين الإتاحة على الرياضة الاحترافية. درّس كين كيسي مساقا في جامعة أوريغون كتب خلاله مع ثلاثة عشر طالبا رواية "كهوف" بصورة جماعية. وزع المشاركون الشخصيات والفصول ثم راجعوا النص معا، فكانت التجربة مختبرا في التأليف التعاوني وتحديا لفكرة المؤلف الفرد، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها. نُقل جثمان الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" في ١٤ مارس ١٩٦٧ إلى موقع دفنه الدائم في "مقبرة أرلينغتون الوطنية" قرب واشنطن. أُعيد تصميم القبر حول شعلة أبدية أشعلتها زوجته "جاكلين كينيدي" أثناء الجنازة سنة ١٩٦٣، وأصبح الموقع من أبرز المزارات التذكارية للرؤساء الأمريكيين. صوّر الرسام الرومانسي الألماني كاسبار دافيد فريدريش في لوحة «الدير في غابة البلوط» مشهدًا فُسر رمزيًا بأنه «دفن آمال ألمانيا في القيامة». ويجمع العمل بين أطلال دير وأشجار عارية وموكب جنائزي، فحول المنظر الطبيعي القاتم إلى تعبير عن اليأس الوطني والانتظار الروحي.