استخدمت دراجة "فيلوسيت كي تي تي" عام ١٩٢٨ آلية تغيير سرعات بالقدم ذات توقف إيجابي، تسمح للراكب بالانتقال بين النسب بخطوات محددة بدل البحث عن الموضع يدويًا. أصبح هذا المبدأ لاحقًا معيارًا شائعًا في الدراجات النارية الحديثة بسبب بساطته وسهولة استخدامه.