تضم منطقة مقابر إيستسايد التاريخية في ديترويت قبور عدد كبير من الشخصيات السياسية، بينها ٢٩ عمدة للمدينة وستة حكام على الأقل و١١ عضوًا في مجلس الشيوخ ونحو اثني عشر عضوًا في مجالس وزراء. لذلك تمثل المقابر سجلًا واسعًا للنخبة السياسية في ميشيغان والولايات المتحدة.

من الدفتر
أنشئت "لجنة مقابر حرب الإمبراطورية" بميثاق ملكي سنة ١٩١٧ لتسجيل قبور قتلى قوات الإمبراطورية البريطانية والعناية بها وإنشاء المقابر والنصب التذكارية. تطورت لاحقًا إلى "لجنة مقابر حرب الكومنولث"، وتشرف اليوم على مواقع تذكارية ومقابر في عشرات الدول لضحايا الحربين العالميتين. أسس الضابط والتاجر الفرنسي "أنطوان دو لا موث كاديلاك" سنة ١٧٠١ مستوطنة "فورت بونتشارتران دو ديترويت" على نهر ديترويت. أُنشئت لتقوية النفوذ الفرنسي في منطقة البحيرات العظمى وتنظيم تجارة الفراء، وتطورت المستوطنة لاحقًا إلى مدينة ديترويت الأمريكية. وأصبحت لاحقًا مركز صناعة السيارات الأمريكية. تضم مقبرة محلية قرب ماونت هوب في أونتاريو قبور عدد من أفراد القوات الجوية البريطانية والكومنولث الذين تدربوا في كندا خلال الحرب العالمية الثانية. تعكس هذه القبور دور برنامج التدريب الجوي للكومنولث البريطاني، الذي استضاف آلاف المتدربين من دول مختلفة في قواعد كندية. كنيس "إسحاق أغري" في وسط ديترويت معبد يهودي تاريخي استمر في أداء الشعائر وسط تراجع أعداد السكان اليهود في قلب المدينة. اكتسب أهمية خاصة لأنه ظل المبنى الكنسي اليهودي العامل في وسط ديترويت، وأصبح رمزًا لاستمرار الحضور الديني اليهودي في منطقة حضرية متغيرة. انتقلت حقوق لاعب الهوكي الكندي "إد برونيتو" إلى فريق ديترويت ريد وينغز سنة ١٩٣٩، ولعب معه لاحقًا قبل أن يغادر الفريق. وبعد تألقه في الدوريات الأدنى أعاده نادي كيبيك إلى ديترويت بصفقة سنة ١٩٤٤ مقابل اللاعب "بوب ثورب"، فبدأ فترته الثانية والأطول مع ريد وينغز.