شارك الطيار الأمريكي "ديفيد إم جونز" في أحداث حقيقية خلال الحرب العالمية الثانية ألهمت لاحقًا فيلمين هوليووديين، هما "ثلاثون ثانية فوق طوكيو" و"الهروب الكبير". ارتبط أول فيلم بغارة دوليتل، والثاني بتجربة أسرى الحرب ومحاولاتهم الفرار من المعسكرات الألمانية.

من الدفتر
استند فيلم "ثلاثون ثانية فوق طوكيو" إلى كتاب الطيار "تيد لوسون" الذي شارك في غارة دوليتل على اليابان سنة ١٩٤٢. قاد لوسون قاذفة "البطة الممزقة"، وهي واحدة من ست عشرة طائرة أمريكية، ووثق الكتاب الغارة وتحطم طائرته وإنقاذ طاقمه، وفاز الفيلم بجائزة أوسكار للمؤثرات. فاز الممثل الأمريكي "باورز بوث" بجائزة إيمي سنة ١٩٨٠ لأفضل ممثل رئيسي في مسلسل محدود أو عمل خاص، عن تجسيده شخصية زعيم الطائفة "جيم جونز" في العمل التلفزيوني "مأساة غيانا: قصة جيم جونز". وكان هذا الفوز جائزة إيمي الوحيدة التي نالها بوث خلال مسيرته وفق سجل أكاديمية التلفزيون. بدأت شركة "داو جونز" في ثمانينيات القرن التاسع عشر نشر متوسطات لأسعار الأسهم بهدف إعطاء المستثمرين مؤشرًا مبسطًا لحركة السوق الأمريكية. تطورت هذه التجارب لاحقًا إلى "متوسط داو جونز الصناعي" الذي أطلق سنة ١٨٩٦، وأصبح من أشهر المؤشرات المستخدمة لقياس أداء أسهم الشركات الكبرى في الولايات المتحدة. كان الجنرال البريطاني "إدوارد جونز" ابن الجنرال "تشارلز جونز"، وأصبح الاثنان الأب والابن الوحيدين اللذين خدما عضوين في مجلس الجيش البريطاني خلال القرن العشرين. أنهى إدوارد مسيرته العسكرية سنة ١٩٩٥، ثم تولى منصب حامل العصا السوداء في مجلس اللوردات حتى سنة ٢٠٠١. اندلع الحريق الكبير في سانت جونز بنيوفاوندلاند يوم ٨ يوليو ١٨٩٢، وساعد الجفاف والرياح القوية وانتشار المباني الخشبية على امتداده سريعًا. دمر الحريق جزءًا كبيرًا من شرق المدينة ووسطها التجاري وشرد آلاف السكان، ويُعد أسوأ حريق حضري في تاريخ سانت جونز وأحد أبرز كوارث نيوفاوندلاند.