كان وادي المكسيك مركزًا سكانيًا كثيفًا منذ قرون طويلة، إذ احتضن مدنًا وحضارات كبيرة قبل وصول الإسبان ثم استمر مركزًا للعاصمة الحديثة. ووفق المعلومة الأصلية ظل من أكثر مناطق العالم ازدحامًا بالسكان لما يقارب ألفي عام، بسبب موارده وموقعه السياسي والاقتصادي.

من الدفتر
حملت منطقة نيو مكسيكو اسمها قبل استقلال دولة المكسيك الحديثة بقرون. استخدم الإسبان تعبير "نويفو ميكسيكو" في القرن السادس عشر للأراضي الواقعة شمال وادي المكسيك، حين كان اسم المكسيك مرتبطًا بموطن شعب المكسيكا في وسط البلاد، لا بدولة مستقلة بحدودها المعروفة اليوم. بدأت قوات الإنكا بقيادة "مانكو إنكا يوبانكي" سنة ١٥٣٦ حصار كوسكو في محاولة لاستعادة العاصمة من الغزاة الإسبان وحلفائهم المحليين. استمر الحصار أشهرًا وشهد قتالًا عنيفًا حول المدينة وحصونها، لكنه فشل في طرد الإسبان. انتقل مانكو لاحقًا إلى فيلكابامبا التي أصبحت مركزًا لمقاومة الإنكا. افتُتح خط "سكة وادي كونيتيكت" في القرن التاسع عشر ليربط مدنًا وبلدات على امتداد نهر كونيتيكت بين أولد سايبروك وهارتفورد. ساعد الخط على نقل الركاب والبضائع وربط الموانئ بالمناطق الداخلية، ثم دخل ضمن شبكات أكبر مع اندماج شركات السكك الحديدية في نيو إنجلاند. اعترفت إسبانيا رسميًا باستقلال المكسيك في ٢٨ ديسمبر ١٨٣٦ بتوقيع "معاهدة سانتا ماريا كالاراترافا". أنهت المعاهدة النزاع الدبلوماسي المستمر منذ حرب الاستقلال، وأقرت المكسيك دولة حرة ذات سيادة وأعادت العلاقات الرسمية بين البلدين. وأعادت المعاهدة العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من القطيعة. تأثر تاريخ نبيذ الشيري بتعاقب قوى وحضارات كثيرة على جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية ومحيطها التجاري. شارك الفينيقيون واليونان والرومان والمور والإسبان والإنجليز في تشكيل طرق إنتاجه وتجارته وسمعته، فصار تاريخه مرتبطًا بتحولات المتوسط والأطلسي عبر فترات طويلة.