فازت السباحة السنغافورية "ييپ بين شيو"، المصابة بضمور عضلي، بميدالية ذهبية وأخرى فضية في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية عام ٢٠٠٨. سجلت خلال المنافسات رقمين عالميين، لتصبح من أبرز الرياضيين السنغافوريين في تلك الدورة وتحقق إنجازًا دوليًا كبيرًا في سباحة الظهر.

من الدفتر
افتُتحت دورة الألعاب البارالمبية الصيفية الرابعة عشرة في لندن يوم ٢٩ أغسطس ٢٠١٢، بمشاركة آلاف الرياضيين ذوي الإعاقة من أكثر من ١٦٠ دولة. جرت المنافسات في المنشآت التي استُخدمت في الأولمبياد، وحققت الدورة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا وأسهمت في رفع مكانة الرياضة البارالمبية عالميًا. حققت الفارسة السنغافورية "لورنتيا تان" إنجازًا تاريخيًا في الألعاب البارالمبية ببكين سنة ٢٠٠٨، عندما أحرزت ميداليتين برونزيتين في ترويض الخيل. كانت هاتان أول ميداليتين لسنغافورة في تاريخ الألعاب البارالمبية، وأسهمتا في رفع حضور رياضة ذوي الإعاقة في البلاد. كان عالم الرياضيات الدنماركي "هارالد بور"، شقيق الفيزيائي "نيلز بور"، لاعب كرة قدم دوليًا أيضًا، وفاز بميدالية فضية في دورة الألعاب الأولمبية سنة ١٩٠٨. جمع بذلك بين مسيرة علمية بارزة ونشاط رياضي على مستوى دولي، في حالة نادرة بين علماء الرياضيات المعروفين. فاز المعماري الهولندي "يان ويلز" بميدالية ذهبية في المسابقات الفنية المصاحبة للألعاب الأولمبية الصيفية سنة ١٩٢٨. نال الجائزة عن تصميم الاستاد الأولمبي في أمستردام، في فترة كانت الألعاب تمنح فيها ميداليات لأعمال فنية مرتبطة بالرياضة إلى جانب المنافسات البدنية. جُرد منتخب إسبانيا لكرة السلة لذوي الإعاقة الذهنية من ذهبيته في دورة سيدني البارالمبية سنة ٢٠٠٠ بعد اكتشاف أن معظم لاعبيه لم يستوفوا شروط الإعاقة. تبين أن عشرة من أصل اثني عشر لاعبًا لا يعانون إعاقة ذهنية، فتحولت القضية إلى واحدة من أشهر فضائح الغش في تاريخ الرياضة البارالمبية.