اندلع حريق في مستودع "دالسينغيت" سنة ١٩٥٦ وألحق خسائر كبيرة بشبكة ترام تروندهايم في النرويج، إذ دمر ستًا وعشرين من أحدث عرباتها. اضطر المشغل بعد الكارثة إلى إعادة بناء جزء من الأسطول، وأصبح الحريق نقطة مهمة في تاريخ النقل الحضري بالمدينة خلال خمسينيات القرن العشرين.

من الدفتر
اندلع حريق هائل في مستودع "بنسفيلد" للوقود قرب هيميل هيمبستيد في إنجلترا سنة ٢٠٠٥ بعد سلسلة انفجارات قوية، وأصيب عشرات الأشخاص من دون وفيات مباشرة. استمر الحريق أيامًا وألحق أضرارًا واسعة، وأدت التحقيقات إلى تغييرات في أنظمة السلامة ومراقبة خزانات الوقود الكبيرة. أغلقت بلدية تروندهايم شبكة الترام في النرويج سنة ١٩٨٨ بعد خلافات حول تكلفتها ومستقبلها، لكن القرار أثار معارضة محلية قوية. أعيد تشغيل خط "غرّاكال" سنة ١٩٩٠ تحت إدارة جديدة، لتصبح المدينة مثالًا نادرًا على عودة خدمة ترام بعد إغلاقها رسميًا بدل استبدالها نهائيًا بالحافلات. أعادت شركة خاصة تشغيل شبكة ترام تروندهايم في النرويج سنة ١٩٩٠، بعد عامين من إغلاقها بقرار من مجلس المدينة. مثلت العودة حالة لافتة لنظام نقل حضري استؤنف بعد إعلان توقفه الدائم، وأظهرت أن البنية القائمة والدعم المحلي يمكن أن يسمحا بإحياء خدمة كان يُعتقد أنها انتهت. صمم "فرانك لويد رايت" تعديلات منزل "إدوارد آر هيلز" في أوك بارك مطلع القرن العشرين. وأثناء ترميم المنزل في يناير ١٩٧٦ اندلع حريق دمّر الطابقين الثاني والثالث وألحق أضرارًا كبيرة بالطابق الأول. أعيد بناء المنزل بعناية وفق مخططات رايت، واكتمل ترميمه في العام التالي. اندلع حريق ضخم في قلعة "تري كرونور" الملكية بستوكهولم سنة ١٦٩٧، وانتشر سريعًا في الأسقف والهياكل الخشبية حتى دمر معظم المجمع. أُنقذت بعض الوثائق والكنوز، لكن خسائر كبيرة لحقت بالأرشيف والمباني، وشُيد لاحقًا "القصر الملكي" الحالي في الموقع خلال القرن الثامن عشر.