أعادت شركة خاصة تشغيل شبكة ترام تروندهايم في النرويج سنة ١٩٩٠، بعد عامين من إغلاقها بقرار من مجلس المدينة. مثلت العودة حالة لافتة لنظام نقل حضري استؤنف بعد إعلان توقفه الدائم، وأظهرت أن البنية القائمة والدعم المحلي يمكن أن يسمحا بإحياء خدمة كان يُعتقد أنها انتهت.

من الدفتر
أغلقت بلدية تروندهايم شبكة الترام في النرويج سنة ١٩٨٨ بعد خلافات حول تكلفتها ومستقبلها، لكن القرار أثار معارضة محلية قوية. أعيد تشغيل خط "غرّاكال" سنة ١٩٩٠ تحت إدارة جديدة، لتصبح المدينة مثالًا نادرًا على عودة خدمة ترام بعد إغلاقها رسميًا بدل استبدالها نهائيًا بالحافلات. شغلت بلفاست شبكة ترام كهربائية منذ سنة ١٩٠٥ بعدما استبدلت البلدية عربات الخيول بنظام يعمل بالأسلاك الهوائية. توسعت الشبكة عبر أحياء المدينة وظلت جزءًا أساسيًا من النقل العام قرابة نصف قرن، ثم أوقفت آخر رحلة ترام في ١٠ فبراير ١٩٥٤ ضمن سياسة استبدلت الترام تدريجيًا بالحافلات العاملة بالديزل. وقع سنة ١٩١٧ حادث خطير على شبكة ترام دوفر التابعة للبلدية في بريطانيا، ووُصف في المادة بأنه أسوأ حادث ترام في تاريخ المملكة المتحدة حتى ذلك الوقت. ارتبط الحادث بنظام النقل المحلي في دوفر، وأصبح من أبرز الكوارث المرتبطة بعربات الترام البريطانية خلال القرن العشرين. تضم محطة تروندهايم المركزية في النرويج مبنى أصليًا جرى الحفاظ عليه بوصفه جزءًا من التراث الثقافي. ويعكس بقاء المبنى أهمية محطات السكك الحديدية القديمة في تاريخ النقل والعمران النرويجي، إذ استمرت المنشأة في أداء وظيفة النقل مع الاحتفاظ بعنصر معماري من مرحلتها الأولى. أنشأت شركة "كريستيانا إليكتريسكي سبورفاي" سنة ١٨٩٤ خط ترام كهربائي في أوسلو التي كانت تسمى حينها كريستيانا. ويُذكر الخط بوصفه أول ترام كهربائي في الدول الإسكندنافية، ما جعله خطوة مبكرة في انتقال النقل الحضري بالمنطقة من العربات التقليدية إلى الطاقة الكهربائية.