كان الكاتب الأوكراني "هريهوري إبيك" من الأدباء الذين تعرضوا للقمع السوفيتي في ثلاثينيات القرن العشرين. واصل الكتابة بعد إرساله إلى معسكرات الاعتقال، وأرسل أحد أعماله إلى موسكو قبل أن يُعدم خلال التطهير الكبير سنة ١٩٣٧، فأصبح من رموز جيل أدبي تعرض للإبادة السياسية.

من الدفتر
شُيد مبنى "البرلمان الأوكراني" في كييف أواخر ثلاثينيات القرن العشرين بأسلوب كلاسيكي حديث، ويتميز بقاعة جلسات تعلوها قبة زجاجية ومعدنية كبيرة تسمح بدخول الضوء الطبيعي. أصبح المبنى مقر المجلس الأعلى الأوكراني ومسرحًا لقرارات سياسية وتشريعية محورية منذ استقلال البلاد. يُذكر الكاتب الأمريكي "مارك توين" بوصفه من أوائل الأدباء الذين قدّموا مخطوطًا مطبوعًا بالآلة الكاتبة إلى ناشر. وتشير الأبحاث إلى أن الكتاب المقصود كان "الحياة على المسيسيبي" الصادر سنة ١٨٨٣، لا "مغامرات توم سوير" كما تذكّر توين لاحقًا، كما أن النسخة المطبوعة أعدها ناسخ عن مخطوطه. كان الكاتب الفلبيني "فرانسيسكو سيونيل خوسيه" من أبرز الروائيين الفلبينيين الذين كتبوا بالإنجليزية، واشتهرت أعماله بمعالجة الفقر والطبقات والاستعمار والعدالة الاجتماعية. تُرجمت سلسلة رواياته "روساليس" إلى ٢٢ لغة، ووُصف بأنه من أكثر الأدباء الفلبينيين انتشارًا وترجمة خارج بلاده. كان الراقص والمصمم "فاسيل أفرامينكو" من أبرز من نشروا الرقص الشعبي الأوكراني خارج أوروبا في القرن العشرين. أسس مدارس وفرقًا في كندا والولايات المتحدة ودرب آلاف المهاجرين وأبنائهم على رقصات مسرحية مستوحاة من التقاليد الأوكرانية. لذلك يُلقب كثيرًا بـ"أبي الرقص الأوكراني" في المهجر ودور الشتات الثقافي. أقر البرلمان الأوكراني في ٢٤ أغسطس ١٩٩١ "إعلان استقلال أوكرانيا" عن الاتحاد السوفيتي بعد فشل انقلاب موسكو. أكد الناخبون القرار في استفتاء ديسمبر بأغلبية ساحقة، واعترفت دول عديدة بالدولة الجديدة. أصبح ٢٤ أغسطس عيد الاستقلال الوطني وأحد أهم التواريخ في التاريخ الأوكراني الحديث.