بدأت شركة محلية في تروندهايم سنة ١٨٩٣ تشغيل أول خط حافلات مجدول في المدينة، في مرحلة سبقت انتشار السيارات الحديثة. مثلت الخدمة خطوة مبكرة في تنظيم النقل الحضري الجماعي، وربطت بين مناطق المدينة بمواعيد ثابتة قبل توسع الترام وشبكات المواصلات اللاحقة داخل المدينة النرويجية.

من الدفتر
بدأت شركة "غريت ويسترن ريلواي" البريطانية تشغيل حافلات طرق سنة ١٩٠٣ لربط محطات القطارات بالمناطق الريفية التي لا تصلها السكك. جاءت الفكرة بعدما تبين أن إنشاء خطوط حديدية جديدة مكلف، ونجحت الخدمة تجاريًا حتى توسعت إلى مسارات كثيرة، قبل أن تنهي الشركة تشغيل الحافلات مباشرة بحلول ١٩٣٣. أعادت شركة خاصة تشغيل شبكة ترام تروندهايم في النرويج سنة ١٩٩٠، بعد عامين من إغلاقها بقرار من مجلس المدينة. مثلت العودة حالة لافتة لنظام نقل حضري استؤنف بعد إعلان توقفه الدائم، وأظهرت أن البنية القائمة والدعم المحلي يمكن أن يسمحا بإحياء خدمة كان يُعتقد أنها انتهت. أغلقت بلدية تروندهايم شبكة الترام في النرويج سنة ١٩٨٨ بعد خلافات حول تكلفتها ومستقبلها، لكن القرار أثار معارضة محلية قوية. أعيد تشغيل خط "غرّاكال" سنة ١٩٩٠ تحت إدارة جديدة، لتصبح المدينة مثالًا نادرًا على عودة خدمة ترام بعد إغلاقها رسميًا بدل استبدالها نهائيًا بالحافلات. أنشئت "عمليات حافلات إم تي إيه الإقليمية" لتجميع خدمات الحافلات التي كانت تُدار سابقًا عبر وحدات منفصلة في منطقة نيويورك. ضمت الشبكة عمليات حافلات مدينة نيويورك وحافلات لونغ آيلاند وحافلات إم تي إيه، بهدف تنسيق الإدارة والتشغيل تحت مظلة إقليمية واحدة. تولت شركة النقل العام في لينشبرغ تشغيل خدمة حافلات مكوكية لجامعة "ليبرتي" في ولاية فرجينيا، فوسعت شبكتها إلى مجتمع طلابي كبير. أدى العقد إلى تضاعف عدد ركاب الشركة تقريبًا في الفترة المرتبطة بالخدمة، وأظهر كيف يمكن لشراكة جامعية أن تغير حجم استخدام النقل العام في مدينة متوسطة.