كان المسافرون بالسكك الحديدية بين ستافانغر وأوسلو في أوائل القرن العشرين يضطرون إلى الانتقال إلى سفينة بخارية عند فليكفيورد بسبب عدم اكتمال الربط الحديدي المباشر. يوضح ذلك كيف اعتمدت شبكات النقل القديمة على المزج بين القطار والسفينة قبل اكتمال الخطوط البرية الحديثة.

من الدفتر
أُنشئ خط "فليكفيورد" للسكك الحديدية في النرويج ضمن تصور أولي يجعله جزءًا من الطريق الرئيسي بين ستافانغر وأوسلو. تغيرت الخطط لاحقًا، فتحول الخط إلى فرع محلي بدل أن يكون جزءًا من المحور الوطني، وهو مثال على أثر تبدل الاستراتيجيات الحكومية في مصير مشروعات البنية التحتية. بدأ النقل بالسكك الحديدية في ناغبور سنة ١٨٦٧ مع إنشاء محطة المدينة. شُيد المبنى باستخدام حجر رملي وردي استُخرج من المنطقة، فجمع بين وظيفة النقل واستخدام مواد محلية في العمارة. أصبح افتتاح المحطة نقطة مهمة في ربط ناغبور بشبكة السكك الحديدية في الهند الحديثة. بدأ النقل بالسكك الحديدية في مدينة ناغبور الهندية سنة ١٨٦٧ مع إنشاء محطة ناغبور. شُيد مبنى المحطة باستخدام حجر رملي وردي متوافر محليًا، فارتبط افتتاحها ببداية اتصال المدينة بالشبكة الحديدية الحديثة في الهند، وأصبحت المحطة نقطة أساسية في تطور حركة الركاب والبضائع في المنطقة. كان "كابروك تشيف" مشروع قطار ركاب مقترح لربط فورت وورث في تكساس بمدينة دنفر في كولورادو عبر منطقة بانهاندل في تكساس. لم يتحول المشروع إلى خدمة تشغيلية، لكنه يعكس محاولات إحياء النقل بالسكك الحديدية للركاب على مسارات داخلية فقدت كثيرًا من خدماتها خلال القرن العشرين. شغلت شركة غرب الهند للفواكه والبواخر عبارات تنقل السيارات وعربات الشحن بالسكك الحديدية بين فلوريدا وكوبا، واستمرت الخدمة حتى أدى الحظر التجاري الأمريكي على كوبا بعد الثورة إلى قطع هذا الرابط البحري المنتظم. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.