كنيسة الرسل في سيواني بولاية تينيسي الأمريكية صُممت بهيكل يجمع دعامات خشبية متقاطعة ونوافذ هندسية واسعة، وهي عناصر تمنح الداخل إيقاعًا بصريًا حادًا ومتكررًا. وقد وُصف هذا التكوين المعماري بأنه يستحضر شكل جوهرة أو ألماسة متعددة الأوجه، في مزج واضح بين البناء والضوء.

من الدفتر
تتميز "كنيسة الرسل" في الولايات المتحدة بهيكل سقفي قائم على دعامات متقاطعة ونوافذ هندسية موزعة حول المبنى. وقد وُصف تفاعل هذه العناصر المعمارية مع الضوء والزوايا بأنه يمنح الكنيسة هيئةً تشبه "ماسة متعددة الأوجه"، وهو تشبيه يعكس الطابع الهندسي الواضح في تصميمها. شُكلت "رابطة الرسل الاثني عشر" الأولى في حركة "قديسي الأيام الأخيرة" في كيرتلاند بولاية أوهايو يوم ١٤ فبراير ١٨٣٥. اختير اثنا عشر رجلًا للقيام بأدوار قيادية وتبشيرية في الكنيسة الناشئة، وأصبح "مجلس الرسل الاثني عشر" لاحقًا من أعلى الهيئات القيادية في "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة". شُيدت "كنيسة الرسل الاثني عشر" داخل الكرملين في موسكو في القرن السابع عشر ضمن مقر البطريرك "نيكون"، وكرست سنة ١٦٥٦. كانت كنيسة منزلية للبطريركية ومتصلة بقصر البطريرك، وتتميز بعمارة موسكوفية تقليدية وقباب متعددة، وهي اليوم جزء مهم من مجمع متاحف الكرملين. كانت "كنيسة الرسل القديسين" في القسطنطينية من أهم كنائس العاصمة البيزنطية ودفن فيها عدد كبير من الأباطرة والبطاركة. تعرضت للنهب خلال الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤، لكنها لم تكن بالضرورة أكثر أماكن العبادة ازدحامًا وفق معيار قابل للقياس، بل كانت ذات مكانة دينية وسياسية رفيعة. تعود بردية "تشستر بيتي الأولى"، المعروفة بالبردية ٤٥، إلى أوائل القرن الثالث الميلادي تقريبًا. تحفظ أجزاء من الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل في مجلد واحد، وتُعد أقدم شاهد معروف يجمع هذه الكتب معًا، ما يجعلها دليلًا مبكرًا على جمع أكثر من نوع من نصوص العهد الجديد في مخطوطة واحدة.