أظهرت دراسات رصدية واسعة أن الأيام الأعلى حرارة من المعتاد ترتبط بزيادة مراجعات المستشفيات لبعض الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين والشباب. لا تثبت هذه النتائج أن الحرارة سبب مباشر للمرض، لكنها تشير إلى عامل ضغط قد يتفاعل مع النوم والجفاف والأدوية والحالات النفسية الموجودة مسبقًا.