جمهورية الكونغو الديمقراطية هي أكبر منتج للكوبالت في العالم، إذ وفرت نحو ٧٥٪ من الإنتاج العالمي عام ٢٠٢٤ وامتلكت قرابة ٥٥٪ من الاحتياطيات المعروفة. ويعد الكوبالت عنصرًا مهمًا في بطاريات الليثيوم وصناعات تقنية أخرى، ما يمنح قطاع التعدين الكونغولي أهمية كبيرة في سلاسل الإمداد العالمية.

من الدفتر
تمتلك جمهورية الكونغو الديمقراطية قاعدة معدنية واسعة إلى جانب الكوبالت، وكانت عام ٢٠٢٤ أكبر منتج عالمي للتنتالوم وثاني أكبر منتج للنحاس المستخرج. كما تنتج القصدير والذهب والماس والتنغستن ومعادن أخرى، وهو ما يجعل اقتصادها وثيق الصلة بالطلب العالمي على المواد المستخدمة في الطاقة والإلكترونيات. اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. نالت جمهورية الكونغو، التي أصبحت لاحقًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقلالها عن بلجيكا في ٣٠ يونيو ١٩٦٠. تولى "جوزيف كاسافوبو" الرئاسة و"باتريس لومومبا" رئاسة الحكومة، لكن الدولة دخلت سريعًا في أزمة سياسية وعسكرية عميقة عُرفت بأزمة الكونغو واستمرت سنوات. تولى "فليكس تشيسيكيدي" رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية في يناير ٢٠١٩ بعد انتخابات ٢٠١٨، في أول انتقال سلمي للسلطة بين رئيسين في البلاد منذ الاستقلال. وجاء إلى الحكم من صفوف المعارضة التي قادها والده لعقود، ثم أعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات ديسمبر ٢٠٢٣. غرق قارب ركاب في نهر الكونغو قرب قرية لونغولا إيكوتي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ٢٠٢١، وأسفر الحادث عن وفاة عشرات الأشخاص وفقدان آخرين. تتكرر حوادث الملاحة النهرية في البلاد بسبب الحمولة الزائدة وسوء حالة القوارب وضعف تطبيق قواعد السلامة وصعوبة الإنقاذ في المناطق النائية.