نيكولاي جيو قاضٍ فرنسي في المحكمة الجنائية الدولية، شارك في قرار الدائرة التمهيدية الأولى الصادر في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤، الذي أصدرت المحكمة بموجبه مذكرتي توقيف. وأصبحت مشاركته في القرار جزءًا من خلفية العقوبات الأمريكية اللاحقة، المرتبطة بملفات تتصل بإسرائيل والولايات المتحدة.

من الدفتر
نيكولاي جيو قاضٍ فرنسي في المحكمة الجنائية الدولية، أدرجته الولايات المتحدة في ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥ على قائمة العقوبات إلى جانب مسؤولين آخرين في المحكمة. وجاء الإجراء على خلفية ملفات مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، فنقل الخلاف من نطاقه القضائي إلى تدبير عقابي مباشر. قال نيكولاي جيو إن العقوبات الأمريكية المفروضة عليه لم تظل محصورة في الخلاف السياسي أو القانوني، بل امتد أثرها إلى حياته اليومية. وتحدث عن صعوبات في استخدام بطاقات الدفع والخدمات الرقمية، وعن صعوبات في بعض الحجوزات والمعاملات المرتبطة بشركات أو مؤسسات مالية أمريكية. استقال "ما يينغ جيو" من رئاسة حزب "الكومينتانغ" التايواني في ١٣ فبراير ٢٠٠٧ بعد توجيه اتهام إليه بإساءة استخدام أموال مخصصة لمصروفات خاصة خلال توليه منصب عمدة تايبيه. أعلن في اليوم نفسه ترشحه للرئاسة، ثم فاز بانتخابات ٢٠٠٨. لاحقًا بُرئ في القضية بعد مسار قضائي امتد عبر عدة درجات. كان الكاتب الروماني "جيو بوغزا" من أبرز ممثلي السريالية والكتابة الطليعية في ثلاثينيات القرن العشرين، وتعرض للمحاكمة أكثر من مرة بتهم تتعلق بالفحش بسبب نصوصه الجريئة. بعد الحرب اقترب من الواقعية الاشتراكية والنظام الشيوعي، ثم احتفظ لاحقًا بمكانة أدبية وثقافية مستقلة نسبيًا. شكّل إضراب عمال المناجم في وادي جيو سنة ١٩٧٧ أكبر حركة احتجاجية واجهها النظام الشيوعي في رومانيا قبل الثورة الرومانية سنة ١٩٨٩. وتنبع أهمية الإضراب من اتساعه في مرحلة كان فيها الاحتجاج العلني ضد الحكم محدودًا، فبقي أبرز تحرك جماهيري من هذا النوع طوال السنوات السابقة لسقوط النظام.