يرتبط جفاف الجسم بأخطاء يومية قد لا يلاحظها الأشخاص، مثل تأجيل شرب الماء أو إهمال السوائل في تفاصيل الحياة اليومية. وقد يؤثر نقص الترطيب في التركيز والطاقة وصحة الجسم، لذلك تبرز أهمية الانتباه إلى عادات الشرب، وتناول الماء بانتظام خلال اليوم بدل ترك الجسم مدة طويلة من دونه.

من الدفتر
شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة لا يفيد كما يعتقد بعض الأشخاص، ولا يعادل تناول الماء بانتظام. وترتبط المحافظة على ترطيب الجسم بتوزيع السوائل تدريجيًا طوال اليوم، لا بمحاولة تعويض ما فات خلال وقت قصير بعد إهمال شرب الماء مدة طويلة، بما يناسب حاجة الجسم. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة. العطش علامة متأخرة للجفاف، لذلك لا ينبغي انتظار ظهوره قبل شرب الماء. فالاعتماد على الشعور بالعطش وحده قد يؤخر تزويد الجسم بالسوائل في الوقت المناسب، بينما يساعد شرب الماء تدريجيًا طوال اليوم على الحفاظ على الترطيب، وتجنب بقاء الجسم من دونه حتى ظهور العطش. فاز فريق "شيكاغو كابز" ببطولة العالم للبيسبول في ٢ نوفمبر ٢٠١٦ بعد تغلبه على "كليفلاند إنديانز" في المباراة السابعة الحاسمة. أنهى الفوز انتظارًا دام ١٠٨ أعوام منذ لقب ١٩٠٨، وهو أطول جفاف معروف للقب البطولة في تاريخ دوري البيسبول الأمريكي الرئيسي حتى ذلك الوقت. تستخدم "مساحة سطح الجسم" في الطب لتقدير الجرعات في بعض العلاجات، ولا سيما عدد من أدوية العلاج الكيميائي، اعتمادًا على الطول والوزن وصيغ حسابية مختلفة. تساعد الطريقة على تقريب الجرعة إلى حجم الجسم بصورة أفضل من الوزن وحده، لكنها لا تناسب كل دواء وتظل الحالة السريرية عاملًا مهمًا.