يُعد تجاهل شرب الماء صباحًا بعد الاستيقاظ من الأخطاء التي قد تؤثر في انتظام الترطيب خلال اليوم. فبدء النهار من دون ماء يؤخر تزويد الجسم بالسوائل، لذلك ينبغي شرب الماء بعد الاستيقاظ، ثم مواصلته على فترات خلال الساعات التالية بصورة منتظمة بدل تأجيله أو نسيانه.

من الدفتر
شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة لا يفيد كما يعتقد بعض الأشخاص، ولا يعادل تناول الماء بانتظام. وترتبط المحافظة على ترطيب الجسم بتوزيع السوائل تدريجيًا طوال اليوم، لا بمحاولة تعويض ما فات خلال وقت قصير بعد إهمال شرب الماء مدة طويلة، بما يناسب حاجة الجسم. كتب الملحن الأمريكي "إرفينغ برلين" أغنية "أوه، كم أكره الاستيقاظ صباحًا" أثناء خدمته في الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى. استخدم فيها الفكاهة للتعبير عن نفور الجندي من الاستيقاظ المبكر والانضباط العسكري، وأصبحت من أشهر الأغاني التي ارتبطت بتجربته العسكرية. العطش علامة متأخرة للجفاف، لذلك لا ينبغي انتظار ظهوره قبل شرب الماء. فالاعتماد على الشعور بالعطش وحده قد يؤخر تزويد الجسم بالسوائل في الوقت المناسب، بينما يساعد شرب الماء تدريجيًا طوال اليوم على الحفاظ على الترطيب، وتجنب بقاء الجسم من دونه حتى ظهور العطش. تصحيح الأخطاء الكمية مجموعة تقنيات لحماية المعلومات الكمية من الضوضاء وأخطاء البوابات والقياس من دون نسخ الكيوبت مباشرة. تُشفّر حالة منطقية في عدة كيوبتات فيزيائية، وتُقاس معلومات عن الأخطاء بطريقة لا تكشف الحالة نفسها، ثم تُستخدم النتائج لاكتشاف الأخطاء وتصحيحها قدر الإمكان. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة.