سقوط الكويكب الكبير قبل ٦٥ مليون سنة هو أخطر كارثة حدثت لكوكب الأرض، إذ اصطدم الكويكب بالأرض وتسبب في إفناء معظم الكائنات الحية في ذلك الوقت، ومن بينها الديناصورات. وأطلق الاصطدام انفجارًا بلغت قوته ما يعادل ١٠٠ مليون قنبلة هيدروجينية، وكان أخطر من الزلازل والبراكين والأعاصير.

من الدفتر
مر الكويكب "٤١٧٩ توتاتيس" قرب الأرض في ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٤ على مسافة تقارب ١.٥٥ مليون كيلومتر من مركز الكوكب، أي نحو أربعة أمثال متوسط المسافة إلى القمر. أتاح الاقتراب فرصة مهمة للرصد الراداري وتحسين نماذج شكله ودورانه ومداره، ولم يكن يشكل خطر اصطدام بالأرض خلال ذلك المرور. مر الكويكب "١٩٩٨ كيو إي ٢" قرب الأرض سنة ٢٠١٣ على مسافة آمنة تبلغ نحو ٥.٨ ملايين كيلومتر، وكشفت مشاهدات الرادار أنه يمتلك قمرًا صغيرًا يدور حوله. لم يشكل المرور خطرًا على الأرض، لكنه أتاح للعلماء دراسة شكل الكويكب ودورانه ونظامه الثنائي بتفصيل كبير خلال أقرب اقتراب له في قرون. دخل الكويكب "٢٠٠٨ تي سي ٣" الغلاف الجوي فوق السودان في ٧ أكتوبر ٢٠٠٨ وتفكك في انفجار جوي، بعدما رصده علماء الفلك قبل الاصطدام بنحو يوم. كانت هذه أول مرة يُكتشف فيها كويكب قبل وصوله المتوقع إلى الأرض، ثم جُمعت لاحقًا شظايا نيزكية عديدة من صحراء النوبة ودُرست تركيبته. مر الكويكب القريب من الأرض "٢٠٠٢ إم إن" في يونيو ٢٠٠٢ على مسافة تقارب ١٢٠ ألف كيلومتر من الأرض، أي نحو ثلث المسافة إلى القمر. لم يُكتشف إلا بعد مروره بسبب حجمه الصغير ومساره، وأبرز الحدث محدودية رصد الأجرام الصغيرة آنذاك والحاجة إلى برامج أوسع لاكتشاف الأجسام القريبة من الأرض. أظهرت حفريات موقع دمانيسي في جورجيا أن أفرادًا من جنس الإنسان عاشوا في جنوب القوقاز قبل نحو ١.٨ مليون سنة. عُثر في الموقع على جماجم وفكوك وعظام وأدوات حجرية تعود إلى أوائل العصر البليستوسيني، وتعد الاكتشافات من أقدم الأدلة المعروفة على انتشار البشر الأوائل خارج أفريقيا.