صعوبة الهبوط في مطار لوكلا ترتبط بقصر مدرجه وارتفاعه وتقلب الطقس وسرعة تشكل السحب، فضلًا عن ضعف فرص إلغاء الهبوط بعد بدء الاقتراب النهائي. لذلك يُوصف المطار، الواقع في منطقة خومبو شرقي نيبال، بأنه من أصعب مطارات العالم، ويُعد بوابة رئيسية لمنطقة جبل إيفرست.

من الدفتر
مطار لوكلا، المعروف رسميًا باسم مطار تينزينغ هيلاري، هو مطار يقع في منطقة خومبو شرقي نيبال، وليس في إيطاليا، ويُعد بوابة رئيسية للمتجهين إلى منطقة جبل إيفرست. يرتفع نحو ٢٬٨٤٦ مترًا فوق سطح البحر، وتحيط به تضاريس جبلية حادة من أحد الطرفين ووادي منخفض من الطرف الآخر. شهد مطار لوكلا تحطم طائرة عام ٢٠٠٨ أسفر عن مقتل ١٨ شخصًا، وحادث إقلاع عام ٢٠١٩ أدى إلى وفاة ٣ أشخاص. وسُجلت الحادثتان ضمن الحوادث الخطيرة التي شهدها المطار. ويُوصف المطار، المعروف رسميًا باسم مطار تينزينغ هيلاري، بأنه «أخطر مطار في العالم»، لكن هذا الوصف إعلامي وليس تصنيفًا دوليًا رسميًا. مدرج مطار لوكلا هو مدرج إسفلتي يبلغ طوله ٥٢٧ مترًا وعرضه ٢٠ مترًا، وينحدر بما يصل إلى نحو ١١٫٧٪. ويقع المدرج ضمن مطار تينزينغ هيلاري في منطقة خومبو شرقي نيبال، فيما تحيط بالمطار تضاريس جبلية حادة من أحد الطرفين ووادي منخفض من الطرف الآخر، ويخدم حركة الطيران المتجهة إلى منطقة جبل إيفرست. يرتبط مفهوم "كاسحات السحب" بأفكار غير علمية وضعها "فيلهلم رايش" عن طاقة افتراضية سماها الأورغون، وزعم أن أجهزة خاصة يمكنها التأثير في السحب والطقس. لم تثبت التجارب العلمية وجود هذه الطاقة أو قدرة العقل أو الفص الجبهي على تبديد السحب، ولذلك تعد الادعاءات من العلوم الزائفة لا من علم الأرصاد. السحب الأكتينوفورمية تشكيلات سحابية واسعة تبدو من الأقمار الصناعية كأوراق أو دواليب ذات أذرع شعاعية. تتشكل غالبًا فوق المحيطات ضمن طبقات السحب المنخفضة وقد تمتد مئات الكيلومترات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن بنيتها أكثر انتظامًا وتعقيدًا من السحب الطبقية المعتادة.